المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٠٨ · موضع ٣٠٨/٤٦٣

2 فصل في كيفية الصلاة على النبئ يك الهُدَى تُورّاء وأبْهَرُهاء وأَسيرُ الأثبياء فْخْرًا وأَشْهَرُهاء وَنُورُهُ أَزْهَرُ أنْوَارٍ الأثبياء وأَشْرَفُها وأوْضَحُهاء وأزكى الحَلِيَةِ أخلانًا وأَطْهَرُهاء وَأكْرَمُها حَلْقَا وأغدَلُها. الشيءء ويستعمل في ضم أجزائه وأحواله المختصة بهء ويفيد معنى التمام» ولضمه وإحاطته كان من ألفاظ العموم وأسوار القضايا (شَيْءِ) شئته (قَدِيرٌ ثلانًا) ثبتت في بعض النسخء وسقطت في النسخة السهلية وغيرهاء وأخبرني الطالب المشار إليه في الصلاة قبلها أنه وجدها ثابتة في النسخة المذكورة؛ والله أعلم. والمراد قراءة الصلاة كلها ثلاما (اللّهُمّ صَلَ على سَيّدِنا مُحَمَّدٍ الب الأم وعلى آل مُحَمّدٍ الذي هو أَنْهَى) أي أحسن (شموس الهُدَى) أي الهداية والتوفيق والرشد (ثُورًا) والمراد بهم الأنبياء عليهم الصلاة والسلام استعير لهم الشموس لنوريتهم واهتدائهم ووقوع الاهتداء بهم يعني أنهم كلهم شموس» وشمس سيدنا ونبينا محمد يه أحسن تلك الشموس (وأْبْهَرُها) أي أغلبها وأقواها ضياءء وهذا اللفظ هكذا هو في النسخ المعتمدة بالباء الموحدة ووقع في بعضها أجهرها بالجيمء ومعناه أفخمها وأعظمها وأجملها ثم وجدته بالجيم منسوبًا بالإصلاح للشيخ المؤلف (وأسْيرُ الأنبياء فرَا) أسير أفعل تفضيل من السيرء يعني أن فخره أكثر اشتهارًا وانتشارًا في الأقطار من سير الركبان. وقال المحشي: وحسبك من ذلك انتشار رسالته العامة ودوامهاء وعموم النفع بهاء وتبشير الكتب السالفة بها وتمني أكابر الرسل الانخراط في سلكها (وأْشْهَرُها) أي أظهرها وأعرفها وأذكرها في الخلق (وَتُورُهُ أرْمَرُ) أي أضوأ (أنْوَارٍ الأنبياءٍ وأشْرَفُها) في بعض النسخ بالفاء وفي بعضها بالقاف (وأوْضَحُها) أي أظهرها (وأزكى) أي أر ضى وأطهر (الخَلِيقَةِ) أي الخلق والمراد العقلاء (أخلاتًا) جمع خلق بضم الخاء واللام وسكون اللامء» وهو السجية والطبع» وذلك عبارة عن الصفة الباطنة وهي ملكة نفسانية: أي هيئة راسخة في النفس يصدر عنها الفعل بسهولة» فحسنه حسن» وقبيحه قبيح (وَأطْهَرُها) بالمهملة من جميع النقائص والعيوب والدناءات وسفساف الأمور (وأكْرَّمُها) أي أشرفها (خَلقًا) في النسخة السهلية وغيرها بفتح الخاء بمعنى شرف الذات. ووقع في بعضها بضمها بمعنى شرف الأخلاق وما ينشأ عنها من الأفعال (وأْعْدَلُها) أي أقومها وأقصدهاء فلم يكن جسمه بالنحيل ولا الضخم ولا بالطويل جدًا ولا بالقصيرء ولا بالأبيض الأمهق الذي يضرب بياضه إلى الشهبة» ويشبه لونه لون البرص» ولا بالآدم الشديد الأدمة» بل كان مشوبًا بحمرة قد علت على لونه» وكانت أعضاؤه متناسبة في حسنها وجمالها وقدرهاء وأعطي الحسن

الكتاب الثاني