الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٠٧ · موضع ٣٠٧/٤٦٣
النبئ يَلِ: «بل عشر صلوات» لكل صلاة عشر حسنات» والحسنة بعشر أمثالها وهي هذه:
اللّهُمَ صل على سيدنا محمد حاء الرحمة إلى آخرهاه انتهى» وذكر الشيخ الفقيه الصالح أبو
الحسن علي بن محمد المدارسي المعروف بالحاج بتخالف في ألفاظها مع ما هناء وقال:
إنها تعرف بالألفية» وأنه نقلها عن الأخ الناصح الوليَ الصالح سيدي عبد الله بن موسئ
الطرابلسي وذكر أنه نقلها عن الشيخ سيدي محمد بن عبد الله الزيتوني دفين المسيلة من بلاد
الجريد قدّس الله ضريحهء وقال: إنه شيخها عن نحو العشرين شيخّاء وحاء الرحمة في لفظ
الأصل بالرفع والجرّ على القطع والإتباع كما في النسخة السهلية وكثير من النسخ» ويصح فيه
النصب على القطع أيضَاء وذلك ظاهر (وَمِيمَي المُلْكِ) بالألف على القطع ويالياء على
الإتباع» وفي النسخة السهلية وكثير من النسخ ميماء الملك بالهمزة ممدودء ولم أر له وجهًا
(وَدَابِ الدوَام) وجدت بخط عمّ أبي الشبخ أبي عبد الله محمد العربي ابن الشيخ أبي المحاسن
يوسف الفاسي رحمهما الله تعالى على هذه الصلاة ما نضّه: الملك ملكان: ملك الدنياء
وملك الآخرة» فالميم الأولى للأوّلء والثانية للثاني» والرحمة عامة لهماء فكانت الحاء
واحدةء وكانت بينهما ليتجاذياهاء فكل واحد منهما مستمسك بحظه منهاء ولأنها صلة بين
الملكين» لأنه إنما يتصل للمرء نعيم الدنيا بالآخرة بهاء فتلك الرحمة إنما تتصل له
باستمساكه به كل حتى يوصله إلى رحمة الآخرة» فهو الواسطة يك وتأخرت الدال لأن
الدوام أمر يعرض من قبل النهايات» وليكون متصلاً بالملك الثاني دلالة على أنه هو الدائم»
أما الأوّل فلا دوام له قاله كاتبه سمح الله له انتهى.
(السَيِدِ الكامل) السيادة لسيطر ة رسالته على الدنيا بما فيها من الإنس والجنْ وغيرهم
في البرّ والبحرء والمتقدّم والمتأخر» وساكني السمئوات» وأهل عرصات القيامة كلهم؛ وأهل
الجنة بأجمعهم (القَاتِح الخاتيم عدد ما) أي الذي هو (في عِلْمِكَ كائِنٌ) خبر المبتد! المحذوف
الذي هو صدر الصلة الذي أظهرناه بهوء ومعناه بارز للعيان» خارج من العدم إلى الوجود
في الحال أو الاستقبال (أوْ تَدْ كان) أي وجد فيما مضىء وهذا معطوف على كائن.
والمعنى: عدد ما علمث أنه يوجد من الممكنات فيما يأتي» أو قد كان ووجد منها فيما
مضى .
بدَوَامِكَء باقِيةٌ) وقع في بعض النسخ: «وباقية» بواو العطف (يبَقَائِفَ لا مُْتَهَى لهَا دُونَ
عِلْمِكَ) نعت بعد نعت لصلاة أو حال (إِنُكَ على كُلّ) هو لفظ وضع لضم أجزاء ذات