الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٠٦ · موضع ٣٠٦/٤٦٣
اللَّهُعْ صَلَ على سَيّدِنا مُحَمّدٍ صَلاةً تكْرِمٌ بها مَعْوَاهُ وَتُشَرْفُ بها عُقْبَاك وَْبَلْعُ بها
الْفَاتِحَ الخاتم عدّدٌ ما في عِلْمِكَ كائِنُ أ قَدْ كان كُلْما ذكَرَكُ وَذَكَرَهُ الذَاكِرُونَ» وكُلَّما غَفْلَ
عَنْ ذِكْرِكٌ وَدْكْرِهِ العافُِون» ضَلاةٌ دائمَةٌ بدَوَاِكَء باقيةٌ بَقَائِكَء لا مُنْتَهَى لها دُونَ عِلِْكَ
السنوسي رحمه الله تعالى ورضي عنهء أنه حُكيّ أن هذه الصلاة المرّة منها بألف» ومثواه:
منزله ومحلّ إقامته» ويحتمل أن يكون مصدرًا بمعنى الثواء كما حكاه ابن عطيةء عن
الفارسي في قوله تعالى: «ألثَارُ مَتوَدَكج# [الأنعام: الآية 174]. (وَتُشَرَفُ) أي ترفع (بها عُقْبَاهُ)
أي عاقبته وعاقبة الشيم: آخره ومآله (وَُبْلعُ بها يَوْمَ القِيامَةٍ مُناهُ) أي قصده بأن تنفذه وتمضيه
له وتسعفه بإعطاء مقصودهء وما يؤمله ويطلبه (وَرضَاهُ) أي ما يرضيهء والباء في الثلاثئة سببية
وهو ظاهر (هذه الصّلاة) صليتها (تَعْظِيمًا) أي لأجل التعظيم (لِحَفّكَ) أي قدرك (يا مُحَمّدَ)
هذا نداء له يكِهٍ باسمه مقرونًا بالتعظيم من الصلاة والتسليم مع كونه ليس على حقيقة النداء
من طلب إقبال المنادى وإجابته» لكونه حيّا حاضرّاء أو بحيث يسمع أو يرجى سماعه. فلا
بأس بهذا التداع» وقد جاء نظيره عن بعض السلف كما تقدم في الفضائل في حديث «من
عسرت عليه حاجة؛ بل جاء دليله في الحديث الصحيح» وتلقين بعض الصحابة لبعض
التابعين حسبما يأتي عند قوله: اللهمَ إني أسألك وأتوجه إليه بحبيبك المصطفى عندك يا
حبيبنا يا محمد. وقال أبو بكر الصدّيق رضي الله تعالى عنه فيما رُوِي عنه من الكلام عند
موت النبيّ وقْْ: اذكرنا يا محمد عند ربك» ولنكن من بالك الأثرء والله أعلم (ثلانًا) ثبت
في بعض النسخ» وسقط في النسخة السهلية وأكثر النسخء وأخبرني بعض الطلبة أنه وجده
ثابًا في نسخة عليها خط المؤلف» وعلى إثباته فالمراد إعادة الصلاة كلها من أوّلها ثلاناء
والله أعلم .
(اللْهُمّ صَلَ على سَيْدِنا مُحَمْدِ حاءٍ الرّحْمَةٍ) قال جذي لأمي الشيخ أبو العباس أحمد
ابن الشيخ أبي المحاسن يوسف الفاسي رحمهم الله تعالى: وجدت في بعض التقاييد ما
نصه: قال الشيخ الفقيه الصالح الول أبو العباس سيدي أحمد الحاجري رضي الله تعالى
فقال له: يا نبي الله أَلِمَن صلى عليك بهذه الصلاة عشر حسنات كما يقولون؟ فقال له