المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٠٤ · موضع ٣٠٤/٤٦٣

0 فصل في كيفية الصلاة على النبئ يكلف اللْهُمَ صَلّ على سَيّدِنا مُحَمّدٍ نُورٍ الأنْوَارٍ وَسِرٌ الأسْرَارٍ وَسَيْدٍ الأنِرَارِء وَزَّيْنٍ المُرْسَلِينَ الأخَيارٍ وأكْرّم مَنْ أظلَمَ عَلَيْهِ اللَيْنُ وأشْرَفَ عَلَيْهِ النّهارُء وَعَدَدَ ما نَرْلَ مِن أوَّلٍ الدُنيا إلى آخرها مِنْ قَطَرِ الأمطارٍء وَعَدَدَ ما نَبَتَ مِن أوَّلِ الدُنيا إلى آخرها مِنّ النّباتٍ وَالأشْجارٍ صَلاةٌ دائمَة بِدَوَام مُلْكِ الله الوَاجِدٍ القَهَارٍ الجميل» والثناء الحسن والدعاء بخيرء وعود البعض على البعض بالإمدادات الغيبية وبثٌ الأنوار الملكوتية» وتلقين الأسرار الوهبية» وجبر الكسرء وإصلاح الأمر حتى نكون كالجسد الواحدء كما أوصانا نبينا ييه والباء في قوله: #بالخيرات» على هذا إما زائدة أو متعلقة بمحذوفء أي العمل بالخيرات» أو نحو ذلك» والله أعلم. (رَبَ اغْفِرْ وَارْحَمْ) لجميع من سأل المغفرة والرحمة له (وأَنْتَ خيرُ الرّاجِمِينَ) وروى الطبراني في الدعاء وأبو حفص المنلا الموصلي في سيرته من حديث ابن مسعود رضي الله تعالى عنه «أن رسول الله يك كان يقول في سعيه بين الصفا والمروة: ربٌ اغفر وارحم وأنت الأعرّ الأكرم»» وفي رواية أحمد والمنلاء عن أمّ سلمة رضي الله تعالى عنها: «ربّ اغفر وارحم واهدني السبيل الأقوم» وهو في الإحياء للغزالي بلفظ: «ربّ اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم وأنت الأعر الأكرم» وأنت خير الراحمين وخير الغافرين». واستحبٌ الشافعي رضي الله تعالى عنه للطائف بالبيت أن يقول في طوافه الأربعة: رب اغفر وارحم؛ واعف عما تعلم وأنت الأعرّ الأكرم . اللهمٌ ربنا آتنا في الدنيا حسئة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار (ولا حَولَ) أي لا تحول ولا انتقال عن معصية الله إلا بعصمته ومشيئته: (ولا قُوَة) لا ثبات ولا صبر على طاعة الله (إلا بالثه) أي بمعونته (العَلِيِ) أي الرفيع الدرجات إلى غير نهاية (العَظِيم) أي الجليل الكبير» وقد وردت الأحاديث الكثيرة بالأمر بالإكثار من لا حول ولا قرّة إلا بالله العليّ العظيم والحض عليهاء وأنها كنز من كنوز الجنة ومن كنوز العرش ومن تحت العرش» وأنها باب من أبواب الجنة» وأنها غراس الجنة» وأنها دواء من تسعة وتسعين داء أيسرها الهمّء وأنها من الباقيات الصالحات يحططن الخطايا كما تحط الشجرة ورقهاء وثبت في نسخة عتيقة هنا عند تمام هذه الصلاة: كمل النصف يعني نصف الكتاب من أوّل خطبته» ثم وجدته كذلك في نسختين أخريين» وسيأتي ما وجدته في غيرها من التنبيه على محل آخر بعد هذا أنه النصف. (اللْهُمْ صَلَ على سَيْدِنا مُحَمَّدٍ نُورٍ الأنْوَارِ) الذي منه امتذت واقتبستء (وَسِرَ الأسْرَّارٍ) أي الذي به أشرقت (وَسَيدٍ الأبْرَارِء ورّيْنِ المُرْسَلِينَ الأخيار) الزين يحتمل أنه استعمل هنا

الكتاب الثاني