المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٠٣ · موضع ٣٠٣/٤٦٣

ومَنْ وَلَدَا مِنَ النّيِيِينَ والصَديقِينَ والشَّهَدَاءٍ والصَّالِحِينَ» وصَلّ على ملائِكَتِكٌ أجِمَعِينَ مِنْ نسلهء وكان خلقها من ضلعه الأيسر (ومَنْ وَلَدَا مِنَ) للبيان (النْبيئِينَ وَالصَّدَيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ والصَّالِحِينَ» وصَلَ على ملائِكَيِكَ) الإضافة للتشريف (أْجِمَعِينَ مِنْ) بيانية (أَهْلٍ السّمَلواتٍ) السبع (والأرَضِينٍ) السبع والمراد سكانهماء والأرضون بفتح الراء جمع أرض يسكونها. وحكى الجوهري إسكان الجمع وهو شادُ ومنه قوله: لقد ضجت الأرضون إذ قام من بني سدوس خطيب فوق أعواد مثير وقال غيره: إنما سكنه للضرورة (وعَلَينا مَعَهُمْ يا أرْحَمَ الرّاجمين. اللّهُمْ اغفِرْ لي ذُنُوبِي وَلِوَالِدَيَ وَارْحَمْهُما كما) الكاف تعليلية أو للتشبيه نعت لمصدر محذوف وما مصدرية» وقيل كافة» والمعنى ارحمهما كما رحماتي حين (رَبْيانِي) أي غذّياني وقاما بشأني وإصلاح أمري حالة كوني (صَغِيرَا) أخرج أبو داود وابن ماجه بإسناد حسن عن أبي أسيد الساعدي قال رجل من بني سلمة: «هل بقي على من بر أبويٍ شيء يا رسول الله؟ قال: نعم الصلاة عليهما والاستغفار لهماء ثم علمه أن يقول: ربّ اغفر لي ولوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرّاء واغفر للمؤمنين والمؤمنات» والمسلمين والمسلمات» الأحياء منهم والأموات» (ولِجَمِيع المُؤْمنِينَ وَالمُؤْمِناتِ) من الإنس والجِن» ويحتمل شمول الأمم الماضية» وهو ظاهر حديث أنس الآني (والمُسْلِمِينَ والمُسْلِماتِ) هذا يشمل أهل الإيمان الكامل وغيرهم أو المتحققين في مقام الإيمان» والمتحققين في مقام الإسلام (الأخياءِ مِنْهُمْ والأمْوَاتِ) تقذم الأن حديث أبي أسيد بتعليم الاستغفار للمؤمئين والمؤمنات. وروى الشيخ ابن حبان في الثواب والمستخفري فى الدعوات من حديث أنس بسئد ضعيف «من استغفر للمؤمتين والمؤمنات رد الله عليه عن كل مؤمن مضى من أَوَّل الدهر أو هر كائن إلى يوم القيامةة. وأخرج الطبراني في الكبير عن عبادة بن الصامت «من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة» (وتَابعْ) فعل دعاءء أي اجعل المتابعة وأوقعها (بَئَنَا وبَنّهُم) أي أتبعنا إياهم (بِالَخَيرَاتِ) أي معهاء والمراد العمل بهاء وهي الأعمال الصالحات» ويحتمل أن الياء ظرفية» أو بمعنى على» ويحتمل أن المعنى اجعل الخيرات تتابع وتترادف بيننا ويينهم من بعضنا لبعض بالتواصل والتراحم والتعاطف والتحابب والتوادد» وتهمّم البعض بالبعض» وإيثار البعض للبعض»ء» وتقابل الأسرار بالأسرار» وصفائها من كدورات الأغيار والذكر

الكتاب الثاني