المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٠١ · موضع ٣٠١/٤٦٣

وَاحْشُرْنا في زَمْرَتَدِ وأوْرِدنا حَوْضَةء وَاسْقئا مِنْ كأَسِه غَيْرَ خَرَايا ولا نادِمينٌ في بعض النسخ بالفاء المروّسةء من الفلج: وهو الفوز والظفر بالبغية وبالمروسة هو في كفاية ابن ثابت. واختلفت فيه نسخ القوت (حُجمَة وَارْفَعَ في) درجات (أمل عِلْيِينَ درَجَقَهُ) فاجعلها في عليين» واجعله من أهل عليين» أو المعنى ارفع درجته خصوضًا بينهم» فمعنى ارفع أفرد بالرقعة» أو «في» بمعنى على أي ارفع على درجاتهم درجته؛ وعليون: المواضع العلية» وأهله يحتمل أن المراد بهم المذكورون في الآية وهم الأبرار» وعليه ما تقدّم في معنى الكلام» ويحتمل أن المراد بهم ساكنوه من الملائكة» والمعنى عليه: اجعل درجته عندهم رفيعة؛ وذكره بينهم عظيمًا كريمّاء وتقدم قريبًا: وأرفعهم في الملا الأعلى ذكرّاء ويأتي قوله المرفوع الذكر في الملائكة المقرّبين» والله أعلم. (وفي أَعْلّى) منازل (المُقَرْبِينَ مَنْرلتَهُ) أي مرتبته ومكانته» ويقال في «في» هنا ما قيل في التي قبلهاء والمقرّبون هم المذكورون في قوله تعالى : «والتنيثرن الكيثرة (©) ألَيك سرود 409 [الوائعة: الآيتان ‎]١١ ٠١‏ وهم المقرّبون من الله في جنة عدن» وهم أعلى منازل البشر في الآخرة. (اللْهُمّ أخينا على) للاستعلاء المجازي (سُئيِوء وتَوَقُنَا على) مثل التي قبلها (مِلْيَو وَاجْعَلْنا من أهل. شَفَاعَتِهِ) أي المتأهلين لنيلهاء وفي هذا الدعاء إلى الله تعالى بالدخول في شفاعة سيدنا محمد يَلِتةِ وأن لا يحرمنا ويأني مثله في موضعين آخرين» وهو الذي استفاض عن السلفء واعتمده من يعمد به من الخلف خلانًا لمن كرهه لظاهر بعض الأحاديث (وَاخَشُزنا» أي اجعلنا محشورين يوم القيامة (في) للمصاحبة ويصح كونها للظرفية (زَُمْرَتِهِ) جماعته لأن كل أمة تحشر مجتمعة على نبيهاء فسأل الله أن يحشره في زمرة نبيه» ولا يفرق بيه وبيئه (وأؤرِذنا حَوْضّه»ء وَاسْقِنا مِنْ كأسِي) هي الإناء الذي فيه مشروب من خمر أو نبيذ أو نحوهماء وقيل هو إناء واسع الفم ليس له مقبض» سواء كان فيه مشروب من خمر أو نحوهاء أو لا تطلق على الشراب نفسه أيضّاء وهي مؤنئة مهموزة وتسهل» ومن بمعنى الباء أو ابتدائية أو تبعيضية» على أن الكأس نفس الشراب» وهو في القوت بالباء» ويأتي في هذا الكتاب في غير هذا الباب في عدّة مواضع (هيِرَ خَرَّايا) منصوب على الحال؛ وهو حال لازمةء إذ لا يسقى من كأسه إلا على تلك الحالة» والخزايا جمع خزيان من خزى خَزيًا: ذلّء وخزى خزاية: استحيى (ولا نادِمينَ) على ما فرّطنا في جنب الله وطاعته» واتباع مرضاته لما نرى من العذاب» ويحيق بنا من سوء المنقلب» ونشاهد من فوز المتقين» وحسن ثواب

الكتاب الثاني