الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣٠٠ · موضع ٣٠٠/٤٦٣
العَالمِينَ» قَائِدٍ الحَيْرِ وَفَاتِح البرّء وَنِْيَ الوّحْمَةِ وسَيّدٍ الأمّةِ.
اللّهُمّ انْعَْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا تُزْلِفُ به قُرْبَهُ وتُقِرَ بِهِ عَيِْئَهُ يَعْبِطَهُ فيه الأوّنُونَ
اللّهُّمّ أغطِهٍ الفَضْل والفَضِيلَةء والضَّرّف والوَسِيلَةَ» والدَّرَجَةٌ الرّفِيعَةَ وَالمَنْرِلَهُ
اللَّهُمَّ أغطٍ مُحَمَّدَا الوسِيلَة وَبَلْعْهُ مأمُولَهُء وَاجعَلْهُ أُوَلَ شَافِع وأوّلٌ مُشَفْع .
اللّهُمَ عَظَمْ يُرْهائَهُ وَتَقَلْ مِيرَانةُ وأبليخ حجتةف وَارْقَعَ في أهلٍ عِلْيِينَ دَرَجَنَهُ» وفي
أغلى المُقَرْبِينَ مَنزِلَتهُ .
بمعنى الرحمة والشفقة والإقبال (رأقْيِكَ وَرَحْمْتِكَ ونَحَئيِك) بجرهما معطوفتين على رأفتك
(وَفَضَائِلَ آلايِك) أي نعمك بنصب فضائل عطفًا على فضائل الأولى» أو على ما عطف عليها
(على مُحَنّدٍ سَيِدِ المُرْسَلِينَ وَرَسُولٍ رب العَالمِين؛ قَائِدٍ الخَيرٍ وَفَاتِح اليرَ) بكسر الموحدة»
اسم جامع للخير والطاعة والصدق والصلة والانساع ف في الإحسانء» وهو قاتح العمل بذلك
كله وشارعهء ويطلق على الجنة. وهو فاتح بابها وسبب ٠ دخولهاء (وَنَبِيَ الوّحْمَةٍ وسَيِدٍ الأمّةِ)
هي هنا جميع الخلق.
(اللّهُمَّ ابْعَفْهُ مَقامًا مَحْمُودًا تُرْلِفٌ به) أي تقرب بهء أي بسببهء أو ظرفية (مُرْبَهُ) أي
تزيده قربا (ونُقِرَ بهِ عَينَهُ) بضم تاء تقرّ وكسر قافها ونصب عنه على المفعول بهء وضبط أيضًا
بفتح التاء ورفع عينه على أنه فاعل» ويصحٌ على هذا كسر قاف تقرٌ وفتحهاء ومعنى قرّت:
بردت عينه سرورًا برؤيتها ما كانت متشؤفة إليه» أو بإعطائها ما ترضى به فتقرّ ولا تطمح إلى
ما فوقه (يَغْبِطَهُ فيه الأوّلُونَ والآخِرُونَ. اللّهُمُ أعْطِهٍ المَضْلّ والفَضِيلَة» والشّرّف والوَسِيلَة:
والدَّرَجَةَ الرْفِيعَةٌ وَالمَنزلة الشامِحَةٌ) أي العالية الرفيعة .
(اللْهُمْ أغطٍ مُحَمدَا الوسيلَة وَبَلْفْهُ مأمُوله) أي ما يرجوه (وَامجْعَلْهُ أوَلَ شَافِع وأُوّلَ
مُشَفْع. اللَّهُمَ عَْظَمْ بُرْهائَهُ) أي حجته. أي زدها عظمًا وتقوية وبهورًا (وَكْقّلَ مِيرَائَهُ) تقدم أنه
وزن بأمته فرجحهاء فيحتمل أن يكون المراد هنا الإشارة إلى ذلك: أي كما رجحت ميزانه
على كل أحدء فزده رجحاناء ويمكن أن يكون المراد ميزان أمته. وأما أن أعماله يَلةِ توزن
يوم القيامة فلم أجد ما يشهد لهء إلا ما في تقييد الشيخ يوسف بن عمر على الرسالة من أن
أعمال الأنبياء والرسل توزنء والله أعلم (وابَيِخ) بالباء الموحدةء أي أوضح وأظهر. ووقع