المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٣ · موضع ٣/٤٦٣

[المائدة: الآية 44] (قرآن كريم) يقول العبد الفقير إلى الله سبحانه» الراجي عفوه وغفرانه» محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي لقبّا ودارًا ومحتدّاء القصريّ مولدّاء كان الله له بمئه: الحمد لله الذي اختصٌ رسوله محمذًا يل بخالص حيهء فكان أولى الخليقة وأحقهم بربه» وجعل الصلاة عليه سببًا لنيل رضائه وقربه» ومّن أكثر الصلاة عليه كان أولى الناس وأخضهم بهء وأحقّهم بإنالة حبائه وإفاضة سيبه» وأجدرهم بكفاية مهمه وغفران ذنبه» وتطهير سريرته وتنوير قلبه صلَى الله عليه وسلّم وعلى آله وصحبه وأزواجه وذرّيته وأشياعه وحزبه وتابعيه وجميع أمته ومحبّه. وبعد: فقد كنت وضعت على كتاب دلائل الخيرات تقييدًا كالشرح لمبانيه والتفسير لمعانيه» جمعت فيه ما لدي من التقاليد والطررء ونسشقت ما حضرني من النصوص والفوائد الغررء ثم استطاله غير واحدء ورغبوا فيما هو أصغر منه وأوجز في جمع الفوائد وتحرير المقاصد وترك الزوائد» فاستعنت الله تعالى على هذا التقييد» مقتصرًا فيه على ما لا بدّ منه من القدر المفيدء ومضيمًا إليه بعض ما لم يكن في الأوّل تقرّر ذاكرًا للمتن كلهء وتاركًا للكلام على المكرّرء وسميته: مطالع المسرّات بجلاء دلائل الخيرات راجيا من الله إكماله ومستمدًا تسديده وأفضاله» ولنقدّم بعض التعريف لمؤلّف الكتاب» إذ لا شك أن ذلك حق وصوابء» فهو الشيخ الإمام العالم العايل الوليْ الكبير» الكامل العارف المحقق الواصلء قطب زمانه وفريد دهره وأوانه» أبو عبد الله محمد بن سليمان الجزولي السملالي الشريف الحسني» كان رضي الله عنه في عداد جزولة»؛ ثم في سملالة منهمء وهي قبيلة من البربر بالسوس الأقصى» وطلبٌ العلم بمدينة فاس» وبها ألّف كتابه دلائل الخيرات فيما يقال» ويقال أيضًا إنه جمعه من كتب خزانة جامع القرويين بهاء ثم رجع من فاس إلى الساحل» فلقي به أوحد وقته الشيخ أبا عبد الله محمد بن عبد الله أمغار الصغير من أهل رباط تيطء وهو عين القطر

الكتاب الثاني