المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٢٩٨ · موضع ٢٩٨/٤٦٣

يلف فصل في كيفية الصلاة على النبئ كليل وجامًا ومنزلة («وَأئْبَيهِمْ يُرْهانًا) أي حجة. والمعنى أن دلائله يَكِيْةِ وبراهينه لقوّة قطعيتها وأجليتها هي أثبت البراهين وأمكنها بحيث لا يمكن أن يمتري فيهاء ولا سبيل إلى نقضها وردّها ولا إلى معارضتها أو توهينها. (وأرْجَحِهِمْ مِيرَّانَا) أي عقلاً وقدرًا ومقدارّاء ويحتمل أن يكون الميزان بمعنى العدل» وأنه أكثر الناس عدلاًء ويحتمل أن تكون الإشارة به إلى ما رُوِي من «أنه لما شق الملائكة صدره يه وهو عند حليمة مرضعته يَْةِ وزنوه بعشرة من أمته فرجحهم» ثم بمائة فرجحهم» ثم بألف فرجحهم فقالوا: دعوه» فلو وزنتموه بأمته كلها لرجحهم؛ الحديث. أو إلى ما رُوِي من قوله ييِ: «خرجت من باب الجنة» فأتيت بالميزان فوضعت في كفة وأمتي في كفة» فرجحت بهم» ثم وضع أبو بكر مكاني فرجح بالأمة» ثم وضع عمر مكان أبي بكر فرجح بالأمة» ذكره الحكيم الترمذي في كتاب الختم وأبو عمر في الاستيعاب» رواه أبو نعيم والطبرانتي عن أبي أمامة. (وَأوَلِهِم إِيمَانًا) هكذا في النسخة السهلية وغيرهاء أولهم بتشديد الواو بمعنى أسبقهم» ولا شك أن روحه #كهِ أول من آمن وأوّل من قال بلى يوم «ألست بربكم؟ قالوا: بلى؟. وفي بعض النسخ أولاهم بسكون الواو ومدّ اللام» بمعنى أحقهمء ولا ريب أنه كذلك لكونه أعلمهم بالله عر وجل وأحبهم إليه وأقربهم زلفى لديه وأكرمهم عليه وأحظاهم وأرضاهم لديهء فكان أحقّ به وأشدّ تأهيلاً له بتأهيل الله عرّ وجل واختياره واصطفائيته له وله . (وأَوْضَحِهمْ) أي أبينهم (بَيانَا) لما يتكلم به (وأفْصَحِهمْ) أي أبينهم وأعربهم» وأشدّهم تطبيقًا للمفصّلء وأقواهم دلالة على المراد من غير نقص ولا ازدياد (لسانًا) أي كلامًا. وعبارة ابن سبع في هذه الأمور وأفصحهاء أي العرب لسانًا وأوضحها بيانًا وأرجحها ميزانًاء وأصحّها إيمانًا انتهى. (وأظهّرهم سُنْطانَا)ء أي أوضحهم وأبلغهم احجةق وأقواهم قدرة على تنفيذ الأمر والحكمء وأنه ذو كلمة نافذة مسموعة منقاد إليهاء وحكم كذلك. وهذا آخر هذه الصلاة المباركة التي انجذب فيها الشيخ المؤلف رضي الله تعالى عنه في محبة التبي وله أي صحبه فيها جذب زائدء وقوة محبة فيه يَِيَةِ واستهتار بذكره» والصلاة عليه وَلل.

الكتاب الثاني