المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٢٩٤ · موضع ٢٩٤/٤٦٣

ذلف فصل في كيفية الصلاة على النبئ يكين أَظْهَرِهِمْ قَلْبَاء وأصْدَقِهِمْ قَؤْلاً وأزْكاهُم فغلاً وَأنْبَيهِمْ أضلا وأْؤْفاهُمَ عَهْدَاء وأمْكَيِهِمْ كلام المؤلف روحه فقطء فإن الأنفس ثلاث: أمارة» ولوّامة» ومطمئنة؛ وهي في الاطمئئنان على مراتب ودرجات لا تنحصرء وأقواها فيها وأعلاها وأشرفها نفس سيدنا ومولانا محمد يي (وأطْهَرِهِمْ قَلَْبَا)ُ لأنه نور كله» وهو أصل الأنوار كلها ولقوّة عصمته ومزيد عنايته ووجاهته» وعلوٌ مكانته عند ربه تعالى» ولأن شق الصدر وإزالة العلقة من قلبه مختصٌ به على القول الأصحء وكان خاتم النبوّة في ظهره بإزاء قلبه من حيث يدخل الشيطان حتى لا يجد إليه سبيلاء وسائر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام كان خاتمه في أيمانهم وإن كان الكل معصومين من الشيطان» لكن له وييْهِ عليهم بذلك مزيد مزية وك [القلم: الآية ]» وقالت عائشة رضي الله تعالى عنها في الآية: كان خلقه القرآن. قال الشيخ أبو محمد عبد الجليل القصري: أي على أخلاق الربوبية ونحوه لصاحب عوارف المعارف. وقال ابن مسعود رضي الله تعالى عنه: إن الله نظر في قلوب العباد فوجد قلب سيدنا محمد ييِقٍ خير قلوب العباد» فاصطفاه لنفسهء. فبعثه برسالتهء وقد قال الله تعالى: ونه أَعَلَمُ حَيتُ يَجْسَلْ ركاكةٌ» [الأنعام: الآية 174] (وَأَضدَقِهِمْ قلا قال علي رضي الله تعالى عنه في وصفه: أصدق الناس لهجة» وقد كان معروفًا بالصدق ومشهورًا به لأهل الجاهلية» فضلاً عن أهل الإسلام. وأقوالهم في شهادتهم له بالصدق معروفة مسطورة في كتب السير» فلا تطيل بذكرهاء وقد قالوا له لما جمعهم لينذرهم: ما جرّبنا عليك كذيًا. وقال أبو سفيان بن حرب قبل أن يسلم لهرقل لما سأله: هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال؟ فقال له: لاء وقد قال تعالى: كيح لا يَكَْوئدت» [الأنعام: الآية 7] الآية (وأَرْكاهُمْ فِغْلآً) الزكاء: النماء والزيادة» والمراد زيادة ثمرة العمل والثواب المرتب عليه بسبيهء فكلما عمل عملا ازداد به تقربًا إلى الله تعالى» مما لا يزداده غيره بعمله. وزكاء عمل العامل على حسب إخلاصه وزهده وفراغه مما سوى الله عرّ وجلٌ» وتعظيمه ومحيته له (وائبيهم) أي أرسخها وأمكنهم (أضلا») أصل الشيء ما يتفرّغ منه وجوده. والمراد به هنا ضئضه ونسبهء يعني أن نسبه أعرف الأنساب وأرسخها في المجد والحسب» ويأتي بعض الأحاديث الشاهدة بشرف نسبه وجلالة منصبه إن شاء الله تعالى» وقال هرقل لأبي سفيان بن حرب: كيف نسيه فيكم؟ قال: هو فينا ذو نسبء وقال تعالى: © إدّ لَه ضيح عَلدمْ وَوْمَا ول إبرجِيمٌ و1 عِنْوَد حَلَ لكين © دري بها عا ينث أنه مي عَم 4 آل عِمرّان: الآبعان +*. 84]. وقال وي «إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل» الحديث (وأؤفاهم) أي أتمهم وأحفظهم (عَهِدَا) أي موثقًا مع الله تعالى ومع عباده (وأْمْكَيِهِمْ)

الكتاب الثاني