المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٢٩٢ · موضع ٢٩٢/٤٦٣

عدا د له منزلة ومضيلة وأخزم أنياء اله الكرام افو و على الله و وأحبْهم إلى اد تريخ وأعظَمِهمْ مشت وأكْمَلِه كمَلِهِمْ مَحَاسِنًا ونَضاكٌ وأفْضَلٍ الأنْبياءِ دَرَجَة يي كَمَلِهمْ شَرِيعَة الجنس . وقال أبو حاتم السجستاني: لا يكادون يتكلمون به إلا مفردًا (غَذَا) في الآخرة (ِعِنْدَ الله مَنزْلَة أي مكانة وحظوة (وفَضِيلَةً) هي الدرجة الرفيعة في الفضل (وَأكرم أنْبِياءِ الله الكرَام الصَّفُوَةٍ ة على الله واحَبّْهم إلى الله) أي أعظمهم حظًا من محية الله أي أثرته وتخصيصه.» فكلهم محبوبون لهء وهو أحيهم إليهء وأخضّهم به وأرضاهم عندهء وأحظاهم لديه (وأْقْرَبِهِمْ رُلْقَى) أي قربة ومكانة رفيعة (لَدَى الله) أي عنده (وأكْرّم الخَلْقِ) عمومًا (على الله) فيدخل الملائكة» والإجماع على أنه ييهِ أفضل من الملائكة وإن اختلف في التفاضل بين الأنبياء والملائكة» فقد صرّحوا بأنه يَكةٍ خارج من الخلاف» وأنه أفضل الخلق عمومًا (وأخظاهُم) أي الخلق من الحظوة بالضم والكسر وهي قرب المكانة (وأَرْضَاهُمْ لَدَى الله) أي عنده (وأغلى الئّاسٍ) أي أرفعهم (ثَذْرَا) أي منزلة (وأَعْظَمِهِمْ محَلَا) أي منزلة ومكانة (وأكْمَلِهِمْ مَحَاسِنًا وفَضلاً) هذه الأوصاف الثلاثة هكذا هي في الشفاء أوّل الفصل الثالث من الباب الثاني من القسم الأوّل» إلا أن الذي فيه «محاسن؟ من غير تنوين لامتناعه من الصرف على اللغة المشهورة» ولكنه صرف هنا على حدّ قوله تعالى: «إسَلسِكَةُ وََمْكََد [الإنسان: الآية 4]» وقوله: لمواريأ 9 راربأ [الإنسان: الآيتان 316. 15] في قراءة من نونهماء وقد ذكروا لذلك أوجهًا منها التناسبء ولأن , بعض العرب يصرف كل ما لا ينصرف» وقد أجاز بعضهم صرف الجمع الذي لا نظير له في الآحاد اختياراء وقد علل بعلة. وهي أنه لما كان هذا الضرب من الجموع يجمع أشبه الآحاد قصرف» وذلك كقولهم صواحب وصواحبات» ومن القرّاء مَن قرأ «سلاسل» في الوصل واسلاسلا» بالألف دون تنويئه في الوقف. ويصحّ ذلك هناء وقد وجدته بفتحة واحدة مع إثبات الألف في نسخة معتمدة من هذا الكتاب» والمحاسن جمع حسن على غير قياس» وهو الجمال» والفضل ضدٌّ النقص (وأفضلٍ الأثبياء» أي أعلاهم وأشرفهم (دَرَجَة) أي مرتبة ومنزلة (وأكْمَلِهمْ شَرِيعَةً) لاشتمال كتابه على ما اشتملت عليه جميع الكتب وزيادة» وجمعه لكل شيء» واستغنائه عن غيره؛ واشتمال شريعته على العيادات الجامعة لعبادة العالم كله على ما تشير إليه الصلاة والحجّ وغير ذلك مما لم يجتمع في غيرهاء وعلى كثير من العبادات التي ليست في غيرهاء ولاشتمالها من التيسير والتسهيل والسماحة على ما ليس في غيرها مع مجيئها بالجهاد والقتال والقتل وإقامة الحدود والتعزيرات والأدب والهجرانء فهي جامعة بين الحلال والحرام إلى غير ذلك من أوجه أكمليتهاء والله أعلم .

الكتاب الثاني