المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٢٩١ · موضع ٢٩١/٤٦٣

فصل في كيفتة الصلاة على النبي كي للف أكرَم مَبِعُوثٍ أضدّقٍ قائلٍ أنججح شافع أَفُضَلٍ مُشَفْعء الأمِينٍ فِيما اسْتُووِمَ» الصَّادِقٍ فيما َلْنَ الصَّادِعَ بأمْرٍ ريقو المُضطَلع بِمَا حمل 6 رُسُلٍ الله إلى الل وَسِيلَةٌ وَأَعْظيِهِمْ الأول يعني أنه كان فيما وهبه الله تعالى من النبوّة والرسالة وما يتبعها مستخلصًا لله تعالى مصطفى مرتضىء فكانت نفس النبوّة عن اختصاص من الله تعالى ومحض اصطفاء وارتضاء لا تعمل له فيها ولا تكسب. تبارك الله ما وحى بمكتسب وكان في نبوته ورسالته أيضًا سائرًا بتأييد الله وعصمته مؤيدًا بحفظه ونصرته» ممدودًا ‎٠‏ ملحوظا بعين رعايته» متجرّدًا عن حوله وقوته (أَكرَمٍ مَبْعُوثِْ) إلى الناس رسولاً لق دق يي) من الخ لجح شافع) أي أعظم الشغماء وأكثرهم فا ياه ونيل طلته. وقبول شفاعته (أفضَلٍ مُسَفْع) أي أكثر الشفعاء تشفيعًا وقبولاً لشفاعته» وأجزلهم حظًا ونصيبًا (الأمين فيما) موصولة (اسْفُووٍعَ) بالبناء للمفعول وحذف العائد المنصوب: أي استودعه الله تعالى: أي استحفظه من وحيه وعلمه وأسراره في ملكه وملكوته؛ فبلغ جميع ما أمر بتبليغه» كما أمر وأسرٌ جميع ما أمر بإسراره كما أمر ولم يفشهء وكانت أفعاله دائرة بين الواجب والمندوب» فكان أميئا مؤتسى به في أقواله وأفعاله وجميع حركاته وسكناته» وفي حالة الرضى والغضب»ء ولا يقول إلا حقًا ييا يك سن ال © إذ مر إلا مق يق 09> [النجم: الآيتان 7 4] وقد تقدّم قوله» فهو أمينك المأمون وخازن علمك المخزون» ويأتي قوله وأمينك على وحي السماءء وقد كان يك معروفًا بالأمانة منذ كان يعترف له بذلك محادوه ومعاندوهء وكان يسمى قبل نبوّته الأمين» بما جمع الله تعالى فيه من الأخلاق العظيمة» وخصّه به من الشيم الكريمة» والسجايا المستقيمة» وكان جميع من له منهم شيء يخشى عليه يستودعه عنده يلو لما يعلم من صدقه وأمانته» فيحتمل أن يكون هذا المراد بما في الأصل أو يشملهء وإن كان المتبادر هو ما تقدم» والله أعلم (الصَّادِقٍ فيما) موصولة (بَلْعَ) بحذف العائد المنصوب: أي بلغه الخلق عن الله تعالى لثبوت نبوّته ووجوب عصمته (الضّاوع بِأمرٍ رَبّهِ) أي المصرّح الجاهر به والمنفذ له؛ ووقع في نسخة ة ابما أمر ربه» وما مصدرية فتكون كالرواية المشهورة» أي بأمر ربه (المُضْطلِع) أي الناهض القوي (يما حَمْلَ) بالبناء للمفعول مشذد: أي من أعباء الرسالة وأثقالها (أقْرَبٍ رُسْل الله إلى الله وَسِيلَة) فمن توسل به إلى الله تعالى كان أسرع في نيل مطلوبه والظفر بمرغوبهء وأحظى به ممن يتوسل بغيره من الرسل عليهم الصلاة والسلام» فهو أقرب الوسائلء أي ما يتقرّب ويتوسل به إلى الله تعالى (وأغظيهم) أي الرسل» هكذا هذا الضمير في هذا الكتاب بلفظ الجمع» وكذا الضمائر التي بعده كلهاء وفي فى العربية يجوز فيه الإتيان بلفظ الجمع وبلفظ الإفراد» على اعتبار اللفظ أو

الكتاب الثاني