المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٢٩٠ · موضع ٢٩٠/٤٦٣

‎0*١‏ فصل في كيفتة الصلاة على النبئ يكيل ‏اللىء وَجِيرَةٍ الل مِنْ خَلْتٍ الل وُحْبَةٍ الله مِنْ بَرِيّةِ اللهء وصَفُوَةٍ الله مِنْ أنْبياء اش وَعْرْوَةٍ اللهء وَعِصْمَةٌ الل وَنِعْمَة اللم» وَيِفْتاح رَحْمَةٌ الى المُخْبَارِ مِنْ نْ وْسْلٍ اش المُنِتَحْبِ مِنْ خَلقٍ أشى الفائزٍ بالمَظلب في المَرْهَب وَالمَرْعْبٍ المُخْلِصٍِ فيما وُهِبّ» ‏بالجرّ على الإتباع وبالرفع على القطع ويصح فيه النصب على القطع أيضًا (ونْبِيْ الله وحَبيب الله وَضَفِي اللى. وَنجِي اللى وخَلِيلٍ الى وَوَلِيَ الى وأمِينٍ الل وَخيرَةٍ الله من) تبعيضية (خلق الله ونُخْبَة الل) أي مختاره (مِنْ) كالتي قبلها (بَرِيَةِ يةِ الله) أي خليقة بالهمز على الأصل والقياس وبشد الياء بغير همز على التسهيل تخفيفًا من المهموزء وهو أكثر استعمالاً عند العرب وهي فعيلة بمعنى مفعولة من برأ الله الخلق: أي أوجدهم وخلقهم بعد العدم (وصَفْوَةٍ الل مِنْ أنْبياء اللىء وَعَرْوَةٍ اللى» وَعِضْمَةٍ الله) من معنى ما قيله: أي محل عصمته ‏لخلقه وملجئهم و متمتعهم يحفظ الله به من اتبعه من الشيطان» وينجيه من النيران ومن جميع الأسواء. قال البوصيري رحمه الله تعالى: ‏أحل أمته في حرزمته كالليث حل مع الأشبال في أجم ‏وقال وسيدي علي وفا: ‏أصبحت في كنف الحبيب ومن يكن جار الكريم فعيشه العيش الرغد ‏عش في أمان الله تحت لوائه لا خوف في هذاالجناب ولانكد ‏لا تختشي فقرًا فعندك بيت من كلّالمنى لك منأياديهمدد ‏(وَنِعْمَةٍ الى ومفْتاح رَحْمَةٍ الله) وجه الاستعارة ظاهرء وهو كما أن المفتاح المحسوس ذا الأسنان لا يتوصل إلى ما في داخل الخزائن إلا به» كذلك هو يل لا يتوصل أحد إلى رحمة مولاه. ولا تناله إلا على يديه. وبمتابعته وَل (المُخْثَارٍ مِنْ رُسُلٍ اللىء المُنْتَحَبٍ مِنْ خَلْقٍ الى الفائز) أي الظافر (بالمَطلب) بفتح الميم واللام وسكون الطاء بينهماء وهو ما يحاول وجوده (في المَزْقَب) ضبطه كالذي قبله وكذا الذي بعده: أي في حال الرهب وهو الخوف (والمَرْغُبٍ) أي وحال الرغب وهو الرجاء؛ وإرادة الشي, وطلبه. والمعنى أنه يَليٍْ فاز وظفر بنيل مطالبه في حالة رهبة» أي خوفه بدفع الشيء المكروه. وفي حالة رغيه ورجائه وإرادته لوقوع الشيء المحبوب «المُخُلّصٍ) بفتح اللام في النسخ المعتمدة: أي المصفى المهذب المختارء ووقع في بعض النسخ بالكسر ومعناه ظاهر (فِيما وُهِبّ) بالبناء للمفعول في النسخ المعتمدة: أي فيما أعطى» ووقع في بعض النسخ بالبناء للفاعل وهو ظاهر. وعلى

الكتاب الثاني