المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٢٩ · موضع ٢٩/٤٦٣

فصل في فضل الصلاة على النبتٍ يي 14 أو فإذا بأبي طلحةء فقام إليه فتلقاهء فقال: فتحصل من مجموعها أن أبا طلحة دخل عليه َل المسجدء فصادفه خارجًا من بعض حجراته» فلقيه واجتمع به فيهء وإن مجيئه يَكِيْةِ وخروجه كان من بعض حجراته إلى المسجدء والله أعلم. (وَالبْشْرَى) هو مصدر بشر: أي خير بما يسرّ (ثْرَى في وججهه) أي يرى أثرهاء لأن البشرى لا ترى» وإنما يرى أثرها في بشرة المبشر بفتح الشين وأثرها هو البشر بكسر الباء وسكون الشين» وهو طلاقة الوجه ونضارته. وفي رواية في الحديث: «والسرور يرى من وجهه». والسرور: هو الناشىء في القلب عن البشرى» وعنه تتأثر البشرة» فهو على هذا من إقامة السبب مقام المسبب» وعلى الأول من إقامة سبب المسبب مقام السيب» والله أعلم . (فقالَ: «إنّه) الضمير للشأن (جاءني حِبْرِيلُ عَلَيهِ السّلامُ) هذا مبين لما في غير هذه الرواية التي عند المؤلف من قوله: أتاني الملك» وأتاني آت» فالمراد بالملك الملك المعهود للإتيان وهو جبريل عليه السلام وهو الذي كان يأنيه وصاحبه من الملائكة عليهم السلام (فقَالَ: أما تَرْضَى) الهمزة للإنكار الإبطالي وما نافية ولإفادة هذه العمزة ة نفي ما بعدها لزم ثبوته إن كان منفيًا كهذاء لأن نفي النفي إثبات» ومنه ظأألْنَىَ نّهُ ٍ عَبِدَة»4 [الزّمَر: الآية 5] أي الله كاف عبده أل ضََْ لك سَدَرَكَ 469 [الشرح: الآبة 6 3 شرحنا وأ عد يتما [الشضحى: الآية 1] 7 وما كان مثل ذلك. ومعناه هنا رضيت يا محمدء ووقع في بعض النسخ بإسقاط الهمزة» وفي بعضها «فقال لي» بزيادة لي. (يا مُحَمّد) هذا الاسم الكريم الشريف هو أشهر أسمائه يله وأخصها وأعرفهاء وبه يناديه الله تعالى ويسميه في الدنيا والآخرة» وهو مختص بكلمة التوحيدء وبه كنى آدم عليه السلامء وبه تشفع» وعليه صلَّى من مهر حواف وبه كان يسمي نفسه يق فيقول: : أنا محمد بن عبد الله» والذي نفس محمد بيده. وفاطمة بنت محمد» ويكتب من محمد رسول اللهء وهو الثابت في تعليم كيفية الصلاة عليه يكِْدّه وبه يصلي عليه المصلونء وبه يسميه عيسئ عليه السلام في الآخرة حين يدل عليه للشفاعة» وبه كان يسميه جبريل عليه السلام في حديث المعراج وغيره» وبه سماه إبراهيم عليه السلام في حديث المعراج أيضّاء وبه سماه جده عبد المطلب حين ولدء وبه كان يدعوه قومه» ويه ناداه ملك الجبال» ويه صعد ملك الموت إلى السماء باكيّا لما قبض روحه ينادي وامحمداه»ء وبه يسمي نفسه لخازن الجنان حين يستفتح فيفتح لهء إلى غير ذلك مما لم يحضرني الآنء والله أعلم (أنْ لا يُصَلْي

الكتاب الثاني