الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٢٨٩ · موضع ٢٨٩/٤٦٣
فصل في كيفية الصلاة على النبئ يل ل
صَلَوَاتٍ الله وأكْمّل صَلَرَاتِ الله وأسْبّمُ صَلَوَاتِ الله وأتَمُ صَلَْوَاتٍ الله وأظهَرُ صَلَوَاتِ
اللىء وأَعْظَمُْ صَلَرَاتٍ الى وأذكى صَلَوَاتِ الله وأطيبُ صَلَرَاتِ الل وأبْرَكُ صَلَوَاتِ اشى
وأزكى صَلْوَاتِ اللى» وألمَى صَلَّوَاتِ اللى» وأؤْمى صَلَوَاتٍ اللى» وأشئى صَلَوَاتِ اللى
وأغلى صَلَْوَاتٍ الل وأكثرُ صَلَوَاتٍِ الله؛ وأجْمَعٌ صَلْوَاتٍ الله وأعَمْ صَلَوَاتٍ الل وأذوَمٌ
(صَلَوَاتٍ الشمء وأكْمّل) أي أتم (صَلَوَاتِ الل وأَسْبَمُ) أي أكمل وأتمّ وأوسع وأعمّ (صَلَوَاتِ
الل وأنَم) أي أكمل (صَلَوَاتِ الله وأظَهَرٌ) بالظاء المنقوطة في النسخة السهلية وغيرها: أي
أقورى نورًا وأبهى. وني بعضص النسخ بالمهملة : أي أنقى وأنزه وأخلص.
(صَلَوَاتٍ اللى. وأعْظَمُ) أي أجل (صَلَّوَاتٍ الل وأذكى) أي أسطع ريا وأقوى (صَلَوَاتٍِ
لله وأطيبُ) أي أخلص وأصفى (صَلَوَاتِ الل وأَبْرَكُ) أي أزكى وأنمى (صَلَوَاتٍ الى
وأزكى) أي أنمى وأكثر (صَلَوَاتٍ الل. وأنْمَى) أي أزيد وأبرك (صَلَوَاتٍ الله وأؤْفى) أي أتمْ
وأسبغ (صَلَوَاتٍ الله» وأسْتى) أي أشرف وأرفع. هذا إن كان من السناء الممدودء وإن كان
(صَلْوَاتِ الله وأغلى) أي أرفع (صَلَوَاتٍ الله وأكثرٌ) أي أزكى وأوفر (صَلَوَاتِ الل
وأجْمَعْ صَلَوَاتٍ الله) لكل خير (وأَعَمَ) بمعنى أجمع أو تعم روحه وجسده وقبره (صَلَْوَاتِ
الى وَأذُوَم) أي أبقى (صَلَوَاتِ الل وأبْقّى) أي أشدّ في التجدد وعدم الانقطاع (صَلَْوَاتِ الل
وأَعَرّ) أي أرفع عن تقديرات العقول وتخيلات الأوهام (صَلَوَاتٍ الله وأَرْفَعُ) أي أعلى
وأشرف (صَلَوَاتٍ الله. وأَغْظَمْ) أي أجسم وأفخم (صَلَوَاتِ الله) هكذا في سائر النسخ بذكر
أعظم مرتين» الأول بعد قوله أظهر وقبل قوله أزكىء وهذا الثاني وهو آخر هذه المعاطيف»
ولا يضرٌ ذلك في الأدعية ونحوها.
على أفْضَل خَلْقٍ الل وأخسَن خَلْقٍ اللوء وأجل خَلْقٍ الله. وأكْرّم خَلْقِ الله» هكذا في
جميع ما رأيت من النسخ» وفي طرة نسخة فقط ذكر صاحبها أنه قابلها على نسخة قويلت
من خط المؤلف «وأجلَ خلق اللهء وأكبر خلق الله وأكرم خلق الله؛ بزيادة «وأكبر خلق
الله بالباء الموحدة بينهماء ونسب ذلك للنسخة المذكورة» ومعناه: أعظمهم وأجلهم