المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٢٨٨ · موضع ٢٨٨/٤٦٣

صَاحِبٍ المّقام المَحْمُودِء وَالحَوْضٍ المَوْرُودٍ انامض بأغباء الرّسالَةِ والتَّبْلِيغ الأعَمْ والمَخْصُوصٍ بِشَرَفٍ السعايّة في الصّلاح الأغظم صلَّى الله عليه وعلى آلِهِ صَلاةٌ دائمَةٌ مُسْتَمِرَةٌ ة الام على مر الليالي والأيام» فهو سَيْدُ الأزَلِينَ والآخِرِينَء وأَفْضَل الأَوْلِينَ وَالآجِرِينَ عليه أَفْضَلْ ضَلاةٍ المُصَلَّينَ» وأزكى سَلامٍ المُسَلْمِينَ» وأطْيَبُ ذكْرٍ الذَّاكِرِينَ» وأفْضَلُ صَلواتٍ الله» وأخْسَنُ صَلَوَاتٍِ الله. وَأجَلُ صَلْوَاتٍ اللى وَأبْجْمَلُ إلى الحياة (صَاحِبٍ المُقام المَحْمُودِء والحَوْضٍ المَؤْرُودٍ التُاهيض) أي القوي المضطلع (بأغباءِ) جمع عبء بكسر فسكون فهمزة: الحمل والثقل من أي شيء كانء» والمراد بأثقال (الرْسالَةِ) وتكاليفها وأمورها الشاقة (والتَبلِيْ الأعَم) أي المشتمل على جميع ما أمر بتبليغه أو الذي عم جميع من أمر بالتبليغ لهم. وهم جميع العالمين» فإن من الخلق من بلغه مشافهة, ومنهم من راسله وكاتبهء ومنهم من أمر بالتبليغ له فبلغوا له بعد وفاته يَكليِ فبلغت دعوته جميع من في الأرض. (وَالمَخْمُ ص بِشَرَفٍ السَّعايَة) أي العمل: أي أعمال نفسه وتسهبه واجتهاده (في «الافقم) لعظم هذا الصلاح في نفسهء لكونه توجهًا إلى الله وتوصيله إلى رضاهء والفوز بالنعيم المقيم» ولعمومه (صلَّى الله عليه وعلى آلِهِ صَلاةً دائمَةٌ مُسْتَمِرَة ؛ الذوام على) للمصاحية (مَرْ) أي مسير (الأيالي والأيام) ولها مرور وسير يسير الفلك. والذي في ابن عطية «صلاة مستمرّة جديدة على مرّ الليالي والأيام» بدون دائمة وزيادة «جديدة» (فهو) يل والفاء للاستئناف (سَيِدُ الأوْلِينَ والآخر ينَّ) من الإنس والجنّ أجمعين» أو يشمل الملائكة لأنْ لهم «أولية أو هم المراد؛ بالأولين والآخرين من عداهم من الإنس والجن. (وأَفضَل الأوْلِينَ والآخِرِينَ عليه أَفْضَلُ صَلاةٍ المُصَلْينَ) عليه (وأزْكى) أي أنمى (سَلام المُسَلْمِينَ) عليه (وأطيبُ) أي أطهر وأزكى (ذِكْرٍ الْذاكري ينَ) له (وأفْضَلْ صَلَّواتٍِ الله) المتبادر أنه مبتدأء وما بعده من الصلوات معطوفًا عليه وقوله: «على أفضل خلق الله» فيه الخبر» ويحتمل أن يكون قوله: «وأفضل صلوات الله؛ معطوفًا على ما قبله من قوله: «عليه أفضل صلاة المصلين' وقوله: «على أفضل خلق الله؟ خبرًا عن قوله قبله» ويليه وأعظم صلوات الله» ويجوز أن يكون قوله: «وأفضل صلوات الله؛ معطوفًا أيضًا على ما قبله» وقوله: «على أفضل -خلق الله؛ بدلاً من الجار والمجرور في قوله: «عليه أفضل صلاة المصلين» والله أعلم (وأخْسَنْ) أي أجمل (صَلَْوَاتٍ الله وأجَل) أي أعظم (صَلَوَاتٍ اللى. وأجمَلْ) أي أحسن

الكتاب الثاني