المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٢٨٢ · موضع ٢٨٢/٤٦٣

وَتلُوحُ عَلى الأكْوَانٍ أنْوَارُها. ِقَوْلِكَء وَأشْرَفٍ داع للاغتِصام بِحَبْلِكَء وحَائم أَلبِيَائِكَ وَرْسْلِكِ صَلاةً تُبَلْعُنا بها في على الصلاةء ويحتمل أن يكون اكتسب التأنيث من المضاف إليهء فيكون فاعلاً كالرواية الأخرى لصحة الاستغناء بها عنه «وتلوح) أي تضيء (عَلى الأكُوَانٍ) أي المكوّنات المحدثات (أَنْوَارُها) لأن الصلاة على النبيّ يك نور فتنوّر بها العوالم» إلا أن نورها معنويّ فلا يظهر في عالم الملك إلا على سبيل خرق العادة. (اللّْهُمَ صَلَ وسَلْمْ وَبارِك على سَييِنا مُحَمْدٍ وعلى آل سَيْدِنا مُحَمْدٍ أفْضَل مَنْدُوح) أي مثنى عليه (بِقَوْلِكَ) في القرآن العزيز وغيره من الكتب السماوية وقد أثنى الله تعالى على غير واحد من الأنبياء والملائكة وعلى العموم والخصوصء ونبينا كَلٍِ أفضلهم بتفضيل الله عز وجلء وجلب بعض ما أثنى تعالى به عليه يِ في القرآن وغيره يخرج إلى التطويل (وَأَشْرَفٍ داع) للخلق (لِلاْتِصًام) أي التمسك (يِحَبْلِكَ) استعير من الحبل الذي تشدّ عليه اليدء والمراد به هنا الدين» وفسر في الآية به وبالقرآن» وبالجماعة والدعاة إلى الدين هم الرسل عليهم الصلاة والسلام وأتباعهم (وَحَاتَم أنْبيَائِكَ وَرُسْلِكِ صَلاةً بَلفُنا) الضمير المستتر للصلاة. أي بما جعل الله لها من السببية هذا على ما في النسخة السهلية وغيرها ووقع في بعض النسخ زيادة (بها) فالياء سببية والضمير في تبلغ إلى الله تعالى (في الذَارَنْنِ) الدنيا والآخرة (عَمِيمَ فَضْلِكَ): أي فضلك العميمء أي الشامل الواسع فهو من إضافة الصفة إلى الموصوف (وَكَرَامَةَ رِضُوَانِكَ) لا شك في كرامة الرضوان وأنه شيء كريم رفيع شريف, بل هو أقضل الكرامات وأعلاها وأنفسها لقول الله عزّ وجل لأهل الجنة بعد أن أعطاهم فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ورضوا بذلك وقرّت أعينهم بهء وأقروا به على أنفسهمء «ألا أعطيكم أقضل من ذلك؟؟» يعني مما هم فيه من نعيم الجنة «قالواء وما أفضل من ذلك؟؟» قال: أحلٌ عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبدا». (وَوَضْلِكَ) ضد الهجر والقطع . (اللْهُمّ صَل وسَلْمْ وبَارِك على سَيْدِنا مُحَمّدٍ وعلى آل سَيْدِنا مُحَمْدِ أكْرّم الكُرّماءِ) الذين هم الأنبياء والمرسلون والملائكة والصدّيقون والشهداء والصالحونء أو المراد بهم الأنبياء فقط فيكون موافقًا لقوله فيما يأتي: «أكرم أنبياء الله الكرام؛ (مِنْ عِبِادِكَ) جمع عبد يجمع عليه

الكتاب الثاني