الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٢٨١ · موضع ٢٨١/٤٦٣
فصل في كيفية الصلاة على التبن يق 541
ابتداء الثلث عضي
وَسِرَاجٍ أُمْقِكَ وأَفْضَلٍ قافر , بِحَقَّكَ» المَبعُوثِ سيرك ورثقِكَ صَلاةٌ يتوالى يَكْرَارْعاء
الآية 19] وقال إخبارًا عن نوح عليه السلام قي دعائه: «رّتَ أَغْفْرٌ لي وَلوِدَقَ وُلِمَن دَخَلَ
سق عُؤْمًا وَلِنمُؤْمِنِينَ وَالْمُزْمتتتِ) [ثوح: الآبة 14] ثم ختم بقوله (الحَمْدُ لله رب العالّمِينَ) بدون
واو أولهء لأن من شأنه أن يختم الأجزاء بهذا لما ورد فيه من ختم أهل الجنة وغيرهم به:
وهذا آخر الثلث الأول من فصل الكيفية.
ثم (ابتدأ الثلث الثاني) بقوله: (اللّهُمّ صَلَ وسلّم وبارِكُ على سَيِيِنا مُحَمْدٍ وعلى آلٍ
سَيْدِنَا مُحَمَّدِ أكْرّم خَلْقِكَ) من الأنبياء والمرسلين والملائكة المقرّبين فمن دونهم؛: وهو نعت
للاسم الشريف في الجملة الأولى لأنه المسوق إليه الحديث وذكره متعين. والثاني إنما سيق
للإضافة إليهء ومحله للضمير » وإنما جيء به ظاهرًا لأغراض أخرء من استطابة ذكره
والتبرّك به والتعظيم له والفصل بمثل هذا المعطوف مغتفر لأنه سبب من المنعوت زائد على
العطف وهو الإضافة مع عدم الإلباس (وَسِرَاجٍ أَقْقِكَ) بضمتين وسكون الفاء مع ضمٌ الهمزة
على قاعدة فعل كعنق وجرفء فإنه يجوز فيه الوجهان» وهو اسم للناحية وما ظهر من
نواحي الفلك» والمراد بالناحية الجنس» فهو سراج جميع الآفاق وأقطار السملوات والأرضء
ويأتي قريبًا «وسراج أقطارك» ووجه تشبيهه بالسراج تقدّم في الأسماء (وأفضلٍ قائم ب بِحَقّكَ)
الواجب لك على عبادك؛ من الامتثال لأمرك» والاستسلام لقهركء واللهج ا بذكركء
والاستغراق فى توحيدككء» والاغتباط بجودك» والاستغناء بشهودك» والنظر لما يبدو منك»
والشغل بك عما سواك» فهو أقوم الخلق بما يجب عليهم من ذلك بما لا نسبة بينه وبينهم
(المَبْعُوثِْ) إلى الخلق (بتَيِسِيرِكٌ) أي تسهيلك (ورِفْقِكَ) قريب مما قبله وما بعث به يي في
شريعته من التيسير والرفق معلوم» وقد قال تعالى : طوَيَْعُ عَنْهُمْ إِمرَهُمْ وَالفدلَ لق كانت
عَهِزٌ» [الأعرّاف: الآية /101]. وقال يلِ: «إن الله تجاوز لي عن أمتي الخطأ والتسيان وما
استكرهوا عليه؛ أو كما قال إلى غير ذلك» والباء في «بتيسيرك؛ للمصاحبة» ويحتمل أن
تكون للسببية» والمعنى أن الله تعالى لما أراد بعباده التيسير والرفق بعث نبيه محمدًا كَل لأنه
عين رحمته ومهيىء عنده لذلك» فكان بعثه بسبب هذه الإرادة والله أعلم (صَلَاةٍ يَعَوَالى)
بالمثناة التحتية ثم الفوقية يتتابع ويترادف (تَكْرَارُها) بفتح التاء وكسرهاء يقال كررته تكريرًا
وتكرارًا: إذا أعدته مرّات» والإعادة للمرة الواحدة. وفي نسختين مقابلتين بالنسخة السهلية:
تتوالى بمثناتين فوقيتين» وعليه فقوله تكرارها بدل اشتمال من مرفوع تتوالى المستتر العائد