الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٢٧٩ · موضع ٢٧٩/٤٦٣
فصل في كيفتّة الصلاة على النبتٍ يه مف
اللّهُمْ صَلَ على سينا وَمولانا مُحَمَدِ عَدََ أؤَاقٍ الزْتُونِ وَجَمِيعِ اللُمارٍ.
اللّهْءَ صَلّ على سَيِّنا ومَؤلانا مُحَمّدِ عَدَدَ ما كان وما يَكُونُ وَعَدَةَ ما أظْلْمَ عَلَيه
اللّهُمْ صَلَ على سَيّنا ومَؤلانا مُحَمّدِ وعلى أَرْوَاجوِ وريه عَدَدَ ألفاس أَمْيه.
اللُْمْ بِبَرَكَةٍِ الصَّلاةٍ عَلَيْهِ الجَعَلْنا بالصَّلاةٍ عَلَيْهِ مِنَ الفائِزِينَء وعلى حَوْضِهِ مِنّ
الوَارِدِينَ الشَّارِبِينَء وبسْئِهِ وطاعَيِه مِنَ العايلِينَ» ولا نَل بَئََا وبيَْهُ يوم القِيامَةٍ يا رب
جنيد اليمن «فأصبح فرحًا مسرورًا بجمعهما" (مُؤَيْدَا مَنُصُورَاء وعلى آله وَصحْبهِ وَسَلْمْ) فعل
دعاء معطوف على ما قبله فهو بكسر اللام وسكون الميم (تَسْلِيمَاء وَالحَمْدُ شه عَلى ذلك)
الذي أعطى نبينا محمدًا عل .
أن يكون قوله: «وجميع الشمار؛ معطومًا على الزيتون أو على أوراق» وعلى الأول يكون
المراد أوراق جميع الثمار» فيكون المعدود الأوراق فقط من الزيتون ومن جميع الثمار دون
الثمار نفسهاء وحينئظٍ لم يخصٌ أوراق الزيتون بالذكرء بل ذكر جميع أوراق الثمارء وعلى
الثاني يكون المعدود جميع الثمار التي من جملتها الزيتون وأوراق الزيتون دون غيرها من
الأوراق» وهذا أظهر. وخص الزيتون بالذكر لأنها شجرة مباركة» وللاسم المكتوب على
ورقهاء ووجدت في طرة نسخة عتيقة لبعض أصحاب المؤلف أو أصحاب أصحابه حاكيًا عن
العلماء؛ يعني علماء أصحابهم والله أعلمء أنه إنما ذكر أوراق الزيتون دون أوراق سائر
الثمارء لأن أوراق الزيتون مكتوب عليها اسم الله الأعظمء والله أعلم.
(اللْهُمّ ضَلّ على سَيّدِنا ومَؤلانا مُحَمَّدِ عَدَدَ ما كان) أي وجد فيما مضى (و) عدد (ما
يَكُونُ) أي يوجد في الحال أو المستقبل» وفي بعض النسخ «ويكون؛ بسقوط «ماء وني
بعضها «وما يكون» بإثباتها (وَعَدَدَ ما أظلَم عليه اليل و) عدد ما (أضَاءَ) وفي نسخة «وما
أضاءه بزيادة ما (عَلَيِهِ النّهارُ) من جميع ما على الأرض من حي وجماد» والليل والنهار إنما
يجريان بالأرض .
(اللّهُمْ صَلَ على سَيِدِنا ومَؤلانا مُحَمّدٍ وعلى آله وأزْوَاجهِ رَدْرييهِ عَدَدَ أثفاس أُمه. اللَهُم
بفائزين المذكورة كما يجري في كلام المعربين» لأن ما قبل الموصول لا يكون معمولاً