المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٢٧٨ · موضع ٢٧٨/٤٦٣

قَأْْبَحَ فْرِحًا مُوَيْدَا مَنَضُورَاء وعلى آلِهِ وَصحْبه وَسَلْمْ تَسْلِيمَاء وَالحَمْدُ لل عَلى ذلك . وإثبات الواو. وأما التعريف فهو الظاهر لأنه لا بد من موافقة النعت للمنعوت في التعريف والتنكيرء وغاية الأمر أنه وقع فيه النعت معطوفًا على نعت آخر قبله. ولا بأس بعطف النعورت بعضها على بعض. وأما التنكير فلا يتجه إلا مع الرفع فيكون ظهوره مبتدأ ورحمة خبره» والجملة صلة موصول محذوفء أي والذي ظهوره رحمة للعالمين (١للْعالّمِينَ‏ ظَهُورُهُ) أي ظهور روحه وخروجه من العدم إلى الوجودء ثم ظهور جسدهء كل ذلك رحمة للعالمين المفتوحةء وعلى ذلك قراءة الحسن 9وَدَروأ مَا بَعِنَ مِنّ الريوَا» [البَقَرّة: الآية 5074] الآية. وقرأ الياء فيهما وصلا (صَلَاةَ تَسْتَفْرق) أي تستوعب «العَدّ) الإحصاءء ويحتمل أن المراد نهاية دور العدد وهو المائة أو الألف. أو نهاية ما يدخل تحت طوق البشر أو يتوهمه العقل من العدء والله أعلم . (وتُحِيطُ بالحَدَ) هو منتهى الشيء والمراد حدّ العدد ومنتهاه؛ أو حدّ ما يمكن من الصلاة وهو على هذا كلام خرج مخرج المبالغة» والجواب عنه كالجواب عن قوله حتى لا يبقى من الصلاة شيء» وقد تقدم والله أعلم (صَلَاةٌ لا غايَةَ لها ولا مُنْتَهَى ولا انْقِضَاءَ) أي تمام ونفاذ (صَلَاةٌ دائمَةٌ بدوَابكَ وعلى آله وَصَحْبِهٍ وَسَلْمْ) بكسر اللام وسكون الميم عطفًا على صل (َسْلِيمًا مِئْلَ ذلك) أي مثل ما ذكر في الصلاة من العدد واستغراقه والدوام وعدم الانتهاء وهذا اللفظ المذكور هو الذي في النسخة السهلية وغيرها من النسخ المعتمدة: وفي بعض النسخ المعتمدة أيضًا. صلاة لا غاية لها ولا منتهى» ولا أمد لها ولا انقضاءء صلاتك التي صليت عليه صلاة دائمة بدوامك» وعلى آله وأصحابه وعترته كذلك» وسلم تسليمًا كثيرًا مثل ذلك. وفي بعض النسخ المعتمدة أيضًا بعد قوله: «دائمة بدوامك باقية ببقائك إلى يوم الدين وعلى آله الخ؟. إحدى الصلوات العشر أيضًا التي رتبها الإمام محيي الدين جنيد اليمن» والقلب هو محلّ الهيبة والإجلال؛ كما أن العين هي محل رؤية الجمال» فلهذا أيضًا قال (وَعَيْئَهُ مِنْ جَمالِكَ) أي ملعت عين قلبه دائمًا من مشاهدة جمالك» وعين رأسه عندما كشفت عنه الحجاب» حتى رآك بها من غير كيف ولا أين (تَأَضْبَّححَ) أي صار (قَرِحًَا) أي مسرورًا. وفيما نقل من صلوات

الكتاب الثاني