المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٢٧٧ · موضع ٢٧٧/٤٦٣

فصل في كيفية الصلاة على النبن ين ش اا اللْهُمَ صل على سَيدِنا مُحَمَّدٍ صَلَاة الرّضًا وَارْض عَنْ أصحَابهِ رِضَاءَ الرَضَى. اللّهُمّ صَلَ على سَيّدِنا مُحَمّدٍ السَّابِتٍ للْخَلْقِ نُورُهُ وَرَحْمَةٌ للْعالّمِينَ ظُهُورُهُ عَدَدَ مَنْ مَضَى مِنْ حَلْقِكَ وَمَنْ بَقِيّ وَمَنْ سَعِدَ مِنْهُمْ وَمَنْ شَقِيَ صَلَاة تَسْتَغْرِق العَدّ وتحيط بالحَدّء صَلَاةً لا غايّةَ لَّها ولا مُنْتَهَى ولا انْقِضَاءَء صَلَاةٌ دائمَةٌ بدوَامِكٌ وعلى آله وَصَحْبهِ وَسَلْمْ تَسْلِيمَا مِئْلَ ذلكَ. (اللَهُمَ صل على سَئيِنا مُحَنّدِ صَلَاة الَضَا) أي ترضيك لمناسبتها لقدره ومنزلته عندكء أو ترضيك وترضيه» وتزيده بها رضوانّاء وترضى بها عناء لكونها مقبولة صافية من الشوائب (وَارْض عَنْ أصحَابه رِضَاءً) بالمدّ (الرّضَى) بالقصر: أي أعلاه وأرفعه («للّهُمّ صَلّ على سَّيدِنا مُحَمْدِ السّابِقٍ للْخَلْقٍ نُورُْ) هذه الصلاة ختم بها سيدي شيخ الإسلام عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه ونفعنا به حزبه» ونسبها بعضهم للشيخ أبي محمد عبد الحنّ بن سبعين رضي الله عنهء وهو متأخر عن سيدي عبد القادرء ولم أجدها لابن سبعين لا في حزب الفتح والنور ولا في حزب الحفظ والصونء ولا في حزب الفرج والخلاصء وهي ثابتة في حزب سيدي عبد القادر وهذه الصلاة إحدى الصلوات العشر ذات الخيرات والبركات التي رتبها الإمام محيي الدين الذي عرف بجنيد اليمن رضي الله عنه وهي مأثورة» قال رضي الله تعالى عنه: تستعمل وترتب» من صلَّى بها عشر مرات صباحًا ومساء استوجب رضاء الله الأكبر والأمان من سخطهء وتواتر عليه الرحمة والحفظ الإلهي من الأسواء» وتسهل عليه الأمور؛ قال: وهي كذلك بلا شك. وذكر السخاوي هذه الصلاة وهي الآخرة منها مع نقص في بعض ألفاظهاء ثم قال: أفاد بعض معتمدي شيوخنا أن لها قصة تفيد أن كل مرة منها بعشرة آلاف صلاةء 5 أنه لم يبين القصة المذكورة. وقوله: اللّهِمَ صل على سيدنا محمد» هكذا أيضًا عند السخاوي» ولفظ سيدي عبد القادر: وصلَى الله على سيدنا محمد السابق للخلق نوره» والخلق مصدر خلق. وهذا الأصل فيهء واللام بمعنى في أو عندء ويطلق الخلق بمعنى المفعول كثيرّاء ويحتمل ذلك هناء ولا شك أن كل مخلوق فالسابق له نور النبي وَل إذ هو الأصل في الإيجاد والإمداد. وقال يلةِ: «أوَل ما خلق الله نوري» ومن نوري خلق كل شيء» ولولا سبقية نوره كلت للأرواح ما أقرّت كلها بالربوبية يوم ألست» وكل مولود يولد على الفطرة» والله أعلم (وَرَحْمَةٌ) بالتدكير وإثبات واو العطف هو في جميع ما رأينا من نسخ هذا الكتاب إلا أنه في بعضها بالجرٌ وفي بعضها بالرفع» وهو الذي في نسختين مقابلتين بالنسخة السهلية» وهو في أكثر نسخ الحزب المذكور بالتعريف مع إثبات الواو وإسقاطها. وفي بعض نسخة المعتمدة بالتنكير مع إثبات الواو. وعند السخاوي والرحمة بالتعريف

الكتاب الثاني