المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٢٧٤ · موضع ٢٧٤/٤٦٣

عَدَدَ خَلْقِكَ وَرِضَاء نَفْسِكَء وَِنَةَ عَرْشِكء وَمِدَادَ كَلِماتِكء وَعَدَدَ ما ذَكَرْكُ بِهِ حَلْقُكَ فِيما مَضَى وَعَدَدَ ما هُمْ ذَاكِرُونَكَ بِهِ فيما بَتِيَ في كُلَ سَئْةٍ وَشَهْرٍ وَجُمْعَةِ وَيَوْم وَلَيْلةِ وَسَاعَةٍ مِنْ السَّاعاتٍ وَشَمْ ونَفْس وَطَرْفَةٍ ولَمْحَةٍ مِنّ الأيَدٍ إلى الأبْدِ وَآبادٍ الذنيا وآبادٍ الآجْرَةٍ وأكثر مِنْ قوله (عَدَدَ خَلْقِكَ وَرِضَاءَ تَفْسِكَء وَزْئَةَ عَرْشِكَء وَمِدَادَ كَلِماتِكَء وَعَدَدَ ما) أي الذي (ذَكَرَكَ بهِ) من ألفاظ ذكرك أو الباء بمعنى في أي ذكرك فيه من الأزمنة» والأوّل أقرب وأظهر (خَلْقُكَ فِيما مَضَى) من هذه الصلاة (وَعَدَدَ ما هُمْ ذَاكِرُونَكَ) هكذا بإثبات النون في ذاكرونك هو في جميع ما وقفت عليه من نسخ هذا الكتاب» وفي القوت لأبي طالب» وفي تسبيحات أبي المعتمر سليمان التيمي التي هذه الألفاظ من الصلاة منتزعة منها بحذف النون»ء وكذا في الكفاية لابن ثابت» وقد اختلف في الضمير في المكرمك ومكرمك» فقيل في موضع جر مكرمك. ويجوز الوجهان في المكرماك والمكرموك» وهو لسيبويهء فإن ذهبت إلى أن الضمير منصوب في المثنى والمجموع على حذه أثبت النون كما هناء وإن ذهبت إلى أنه مخفوض على حده حذفتها (بِهٍ فِيما بَقِيَ) وهو الحال والاستقبال وبقي بفتح القاف في النسخة السهلية ليوافق الفقرة التي قبلهء وهي لغة لطيىء في فعل اليائي اللام كرضي وثوي فإنهم يفتحون عيته في الماضي والمضارع (في كُلَ سَئَة) يتعلق بصل: أي صل عليه في كل سنة الخ عدد ما ذكر مما تقدّم» والسنة ثلاثمائة وأربعة وخمسون يومًا (وَشَهْر) بسكون الها ديجوز فتحها على قاعدة فعل إذا كانت عينه حرف حلق كنهر وزهرء والشهر عدد معلوم من الأيامء سمي بذلك لشهرته بالقمر (وَجْمُعَة) بضم الميم ويجوز إسكانها وحكي فتحهاء والجمعة سبعة أيام مبدوءة بيوم الجمعة منتهية إليه (وَيَوْم) هو من طلوع الفجر إلى غروب الشمس (وَلَلَة) هي واحدة الليل وتقدّم حده (وَسَاعَةِ) هي جزء من الليل والنهاره أو هى الزمان الحاضر (مِنْ السَّاعاتٍ وَشَّمْ) هو حسن الأنف» يقال شممت الشىء بالكسر أشمه بالفتح وشممته بالفتح أشمه بالضم شِمًا وشميمًا لتعرف رائحته. والشمٌّ قر مرتبة في زائدة مقدمة الدماغ الشبيهة بحلمة الثدي» يدرك بها الروائح: ولا حصر لأنواعها ولا لأسمائهاء وفي القوت وفي تسبيحات أبي المعتمر سليمان التيمي بدل هذا اللفظ ونسم. وفي الكفاية لابن ثابت بلفظ نسيم (وتفس) بالتحريك: هو دفع البخار الدخاني عن القلب» وهو خاصٌ كل ذي رئة» وجمعه أنفاس. ويطلق على قدره من الزمان» وهو المراد هناء ولهذا قيل: الأنفاس أزمنة دقيقة تتعاقب على العبد مادا حيّاء وعدد أنفاس اليوم والليلة على ما قيل أربعة وعشرون ألف نفس (وَطَرْفَةِ بفتح الطاء المهملة وسكون الراء. يقال: طرف بعينه: إذا حرّك 00 000110171011711

الكتاب الثاني