الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٢٧٣ · موضع ٢٧٣/٤٦٣
الله صل على سينا مُحَمّدِ عَدَدَ ما في عِلْمٍ الله صَلاة دَائِمَةٌ بدَوَامٍ مُلْكِ اللم.
الع صَلْ على سينا محمد كما صَلَيتَ على سينا إنرَاجيم» ََارِكُ على سينا
الملائكة والمرسلين» فقال لي: أنا مدد الملائكة والنبيين والمرسلين وسائر خلق الله
أجمعين» وأنا أصل الموجودات والمبدأ والمنتهى» وإلى غاية الغايات» ولا يتعذّاني أحد
قال: ورأيته أيضًا في النوم» فأجرى على لساني أن قلت له: السلام عليك يا عين العيون.
ويا معدن السرّ المصون انتهى (المُتَقّدم) امتدادًا (مِنْ) ابتدائية (نُورٍ ضِيائِكَ) هو من إضافة
الشيء إلى مرادفه للتقوية والمبالغة هذا الأقرب فيه» ويحتمل أنه من إضافة الموصوف إلى
صفته على أن الضياء غير النورء وهو أقوى وأعظم منهء ويحتمل أنه من إضافة الأصل إلى
فرعهء على أن النور هو ذات المنير والضياء أشعته المنتشرة عنهء وشرره المتقدحة منهء وقد
قال الأشعريّ: إنه تعالى نور ليس كالأنوار» والروح النبوية القدسية لمعة من نورهء والملائكة
شرر تلك الأنوار. وقال يَِ: «أوَل ما خلق الله نوري» ومن نوري خلق كل شيء» وغيره
مما فى معناه. فهو يَلهِ أؤل صادر عن الله وهو منه بلا واسطةء ويحتمل أن يكون الكلام
على القلب» أي من ضياء نورك» أي أشعتهء والله أعلم. والواقع في النسخة السهلية وغيرها
من النسخ المعتمدة المتقدّم بالميم من تقدّم ضدّ تأخر. وفي بعض النسخ المنقدح بالحاء
المهملة» وهو الواقع في الصلاة المفردة المشار إليها أولاً» ومعناه: الموري والمخرج» من
أورى الزند: إذا خرجت منه ثار» ومعناه المغترف» وفي الأساس: قدح النار من الزند»
واقتدحها وقدح المرأة واقتدحها: اغترفها بالمقدح» والمقدحة وقدح الماء من أسفل البثر
انتهى (ضَلاةٌ َدُومْ بدوَابكَ) تتجذد معه ولا تنقطع (وتبنّى تَبْقَى بِبَقَائِكَ) تستمرٌ معه ولا تفنى (لا
مُنْنْهَى) لا آخر ولا حدّ (لَهَا دُونَ عِلْمِكَ) أي معلوماتك» بل توازيها وتساويها فتكون عددها.
رَبَ العَالَمِينَ) .
)0 هُمْ ضَلَ على سينا مُحَمدٍ عَدََ ما في عِلْم الله صَلاة دَائِمَةٌ بدَوَامٍ مُلْكِ اللم. اللَّهُمْ
صَلّ على سَييِنا مُحَمّدِ) زاد في بعض النسخ؛ وعلى آل سيدنا محمد وسقط ذلك في
النسخة السهلية وغيرها (كمّا صَلَّيتَ على سَيْدِنا بْرَاهِيمَ» وََاِكُ على سَئينا مُحَمْدِ وعلى آل
سَيْدِنا مُحَمّْدِءِ كما بَارَكْتَ على آل إِيْرَاهِيمَ) لفظ آل هذا سقط في بعض بعض النسخ. وذكر بعض
من قال نسخته بالنسخة السهلية أن الشيخ ألحقه بخطه فيهاء وهو ثابت في غيرها من النسخ
المعتمدة (في العالّمِينَ نْكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ) وهذه رواية أبي مسعود الأنصاري» وزاد بعضها في