الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٢٧٢ · موضع ٢٧٢/٤٦٣
يفف فصل في كيفتة الصلاة على النبئ وثفا
وفهم ممم مم مم ممم ةينمي يمر ري ةلثم مم مهم مم م ممم م ينيم مم نر روم ووو وو نهر مهت هه ووو ررم نه انمتن
والوجود في لفظ الأصل مصدر بمعنى المفعول وأل فيه عوض عن المضاف إليه
المحذوف أي وجود الكونء والمراد بوجوده عينه» والوجود عين الموجود في الحادث اتفامًا
من متكلمي أهل السنة. وفي القديم على رأي الشيخ الأشعري (والسّبَبٍ في كُل مَوْجُودِ)
دليل هذا حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما عند عبد الرزاق أن الأشياء كلها مخلوقة
من نوره و ومثله حديث أبي مروان الطبني الذي أخرجه في فوائده عن ابن عباس وابن
عمر وأبي سعيد الخدريّ رضي الله عنهمء وفي حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه عند
البيهقي في دلائله؛ والحاكم وصححهء وقول الله تبارك وتعالى لآدم عليه السلام. لولا محمد
ما خلقتك. ورُويٌ في حديث آخر: لولاه ما خلقتك ولا خلقت سماء ولا أرضاء وفى
حديث سلمان عند ابن عساكر قال: «هبط جبريل على النبي يَلِيْةِ فقال: إن ربك يقول لك :
إن كنت اتخذت إبراهيم خليلاً فقد اتخذتك حبيبّاء وما خلقت خلقًا أكرم على منك؛ ولقد
خلقت الدنيا وأهلها لأعرْفهم كرامتك ومنزلتك عنديء» ولولاك ما خلقت الدنيا». وقال
الأبوصيري :
لولاه لم تخرج الدنيا من العدم
(عَينِ أغْيانٍ خَلْقِكَ) العين تطلق على أشياء عديدة: منها العين الباصرة» وتجمع على
أعيان وأعين وعيون بضم العين وتكسر ومنها خيار الشيء وكبير القوم» والمراد أن أعيان
خلق الله الذي هم الأنبياء والمرسلون والملائكة المقربون وجميع عباد الله الصالحين» كما
أنهم خيار خلق الله وكبرائهمء وهم أعينهم التي بها يبصرون وسرّ وجودهم كذلك النبي كَل
هو خير أولئك الأخيار وكبيرهم أو هو عينهم التي بها يبصرون وسر وجودهم» ويحتمل أن
يكون المضاف بمعنى من المعاني المذكورة والمضاف إليه بمعنى آخر منهاء والأقرب أن
المراد العين الباصرة فيهما معّاء والله أعلم. وقال سيدي عليّ بن وفا:
عيسئ وآدم والصدور جميعهم همأعين هونورهالماورد
وقال الشيخ أبو محمد عبد الحقّ بن سبعين في حزب الفرج: والخلاص عين الأعيان
وسر التعيينات» كنز الأسرار ومرآة التجليات. وقال المحشي بعد أن قال في هذا المعنى
وبالجملة فقد اتفقت كلمة أولياء الله على خصوصيته يق على كل العوالم وأنه سرٌ الله
المعتمد في الأرواح وبنسيمه وتنسمها له حياتها والله أعلم؛ ونقل سيدي عبد النورء يعني
الشريف العمراني قدس الله سرّه عن شيخه أبي العباس الحمامي عن شيخه أبي عبد الله بن
سلطات أنه قال: رأيت رسول الله يِيِ في النوم فقلت له: يا سيدي يا رسول الله أنت مدد