الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٢٧٠ · موضع ٢٧٠/٤٦٣
وَعَرُوسٍ مَمْلَكْيِكَء وَإمام حَضْرَتِكَ وَطِرَاذٍ مُلَكَكُ وحَرَائْنِ رَحْمَتِكَ وَطْرِيقٍ شَرِيعْتِكِ
نُورٍ ضِيائِكَ صَلاةٌ تَدُومُ بِدَوَامِكَء وَتَبْقَى ببّقَائِكَ» لا مُنْتَهَى لَهَا دُونَ عِلْمِكَ صَلاهٌ
تُرْضِيِكٌ وَنُْرْضِيهِ وَتَرْضَى بها عَنّا يا رَبَ العَالَمِينَ.
وَعَرُوسٍِ مَمْلَكَيِكَ وَإمام حَضْرَتِكَء وَطِرَازٍ مُلَكَكَ) الطراز علم الثوب» وشبه الملك بالثوب
في نسجه وتحسينه وتزيينه به بدليل إثبات اللازم الذي هو الطراز» واستعير للنبي يلِيْةِ الطراز
بجامع الزينة» فطراز الثوب الذي هو علمه زينته التي تتشوّق العيون إليه» والنبي يكن به زين
الله وجود العالم بأسره وهو روحه وسرّه» وبهجته وحسنهء ونوره وسناهء وفي صلاة
مفردة: اللّهِمّ صلّ على عين العناية» وطراز الحلة» وعروس المملكة» ولسان الحجة سيدنا
محمد وعلى آلهء عدد ما ذكره الذاكرون: وغفل عن ذكره الغافلون. وفي صلاة سيدي
علي بن وفا: عين الرحمة الربانية» وبهجة الاختراعات الأكوانية. قال الشيخ أبو المواهب
التونسي: عروس المملكة الربانية» وبهجة الاختراعات الأكوانية (وَخَرَائْنِ رَحْمَيِكُ) جميع
خزانة بكسر الخاء لما يخزن فيه المتاع والأموال والأرزاق» وهو يبَةٍ خزائن رحمة الله
الموضوعة في العالم» فلا يرحم أحدًا إلا على يديه وبما خرج له من خزائنهء ويرحم الله
الشيخ أبا الحسن محمد البكري الصديقي المصري حيث يقول:
ما أرسل الرحمئن أو يرسل من رحمة تصعد أو تشزل
ملكتت اله أو مسلكه من كل مايختصٌ أو يشمل
إلا وطه المصطفى عبده نبيهمختارهالمرسل
واسطة فيها وأصل لها يعلمهذاكلَمنيعقل
وجمع الخزائن تبعًا لقوله تعالى: كل لَوَ ا نتم تَمْلكوق حَرْاينَ يَحْمَةَ رَو# [الإسراء: الآية
٠ وقوله: وأ عندَهْرٌ حَرْنُ يَمَةِ ديك [صٌ: الآية 4] وجمعت في الآيتين لتنوعها وكثرتها
وما فيها من الأموال والأرزاق الحسية والمعنوية» والله أعلم. قال ابن عطية: والخزائن
للرحمة استعارة كأنها موضع جمعها وحفظها لما كانت ذخائر البشر تحتاج إلى ذلك خوطبوا
في الرحمة بما ينحو إلى ذلك (وَطْرِيقٍ شَرِيمَتِكِ) الموصل إليهاء وعنه تؤخذ وتتلقىء لأنه
نبيك ورسولك؛ والمترجم عنكء. والمبلغ عنك إلى خلقك» والواسطة بينك وبينهم <(المُعَلَدَِ)
من اللذة وهي معلومة (يِتَوْجِيدِكَ) أي بما يدل عليه من قول «لا إله إلا الله؛ ونحوهء والمعنى
أنه كان يلهج بتوحيد الله متلذُذًا بذلك ومستطيبًا له» وأن ذلك كان دأبه وديدنه» وهذا جار
على أسلوب كلام الناسء فإنهم يقولون إن فلانًا يتلذّذ بذكر فلان» ويقول الواحد منهم لمن