المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٢٦٩ · موضع ٢٦٩/٤٦٣

اللّهُمّ صَلّ على سَيِّدِنَا مُحَمّدٍ عَدَدَ ما عَلمْتَء وَمِلْءَ ما عَلِمْتٌ وَزْنَةَ ما عَلِْتَ وَمِدَادٌ اللّهُمّ صَلَ على سَيّدنا مُحَمّدٍ صَلَاةٌ مَْصُولَةٌ بالمَزِيدٍ. للَّهُمْ صل على سينا محمد صَلَاتَكَ التي صَلَيِتَ عليه وسَلْمْ على سيا محمد سَلامَكَ الذي سَلْمْتَ عَلَيْه وَاجَزٍ عَنَا ما هُوَ أهْلهُ. اللَهُعْ صَلَ على سَيّدِنَا مُحَمّدٍ صَلَاةٌ تُرْضِيكُ وَنْرْضِيهِ وَتَرْضَى بها عَنّاء وَاجزِهِ عَنّا ما (اللّهُمّ صل على سَيِْنَا مُحَمّدٍ عَدَدَ ما عَلمْتَء وَمِلْءَ ما عَلِمْتَ وَرْنَةَ ما عَلِمْتَ) أي عدد معلوماتك وملئها وزنتهاء وهو مثل قوله: عدد ما أحاط به علمك» وقد تقدم ما فيه (وَمِدَادٌ كَلِماتِكَ. اللهُعّ صَلَ على سَيْدِنا مُحَمَّدٍ صَلَاةٌ مَؤْصُولَة) اسم مفعول» وصل الشيء بالشيء جمعه به ولأمه (بِالمَزِيدِ) أي الزيادة والباء للإلصاق أو للسببية» يعني أنها متصلة بالزيادة لا تنقطع عنهاء أو متصل بعضها بيعض متوالية مترادفة بسبب الازدياد وتوالي الأمدادء والله أعلم . (اللَّهُمْ صَلَ على سَيِدًِا مُحَمّدٍ صَلاةٌ لا َقطع) لا تنقضي بل نتجذد (أبدَ الآباِ» أي لآخر الدهر وفي بعض النسخ أبد الأبد بغير ألف. وفي بعضها أبد الآباد بالألف (ولا تَبِيدُ) تذهب وتنقطع . <اللْهُمَ صَل على سَيِيِنا مُحَمّدٍ صَلَانَكَ التي صَلَّيتَ عَلَيِه) بأن تجذدهاء فالمطلوب جنسها لا عينهاء فإنه حاصل» وإنما يطلب ما ليس يحاصل» وإنما سأل الله تعالى أن يصلي عليه صلاته التي صلَّى عليه لأنه لا يصلي على حبيبه ومصطفاه ه من خلقه» إلا أعلى صلاة وأرفعها وأسناهاء كما يليق به منه إليه كما هو أهله (وسَلُمْ على سَيْنًا مُحَّد سَلامَكَ الذي سَلْمْتٌ عَلَيى وَاجْزِه عَنَا ما هُوَ أهلَهُ. اللَّهُمْ صَلَ على سَيِدنَا مُحَمّدٍ صَلَاةٌ نُرْضِيكُ وَتُرَضِيهِ وَتَرْضَى بها عَنّاء وَاجْزِهِ عَنّا ما هو أُمْلَهُ. / مُه صَلَ على سَيدِنا مُحَمَّدٍ بَحْرٍ أَنْوَارِكَ) قيل إن هذه الصلاة» وهي من قوله: «اللّهُمّ صل على سيدنا محمد بحر أنوارك» إلى قوله: «يا رب العالمين» وجدت على بعض الأحجار بخط القدرة. وذكر عن بعض الأولياء الأكابر أنها بأربعة عشر ألف صلاة» وفيها بدل المتقدّم: المتقدح (وَمَعْدِنِ أَسْرَارِكَ وَلِسانِ حُجتِك

الكتاب الثاني