المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٢٦٦ · موضع ٢٦٦/٤٦٣

ا لم المس مسد اد موجه بناج اله والوضًا والزائة. ‎١‏ لم افا سيا حكن الل ما سأك للطبه وأغط لشثينا مشو افش ما سااق لا ‏(اللْهُمّ صَلَ على سَيْدِنا مُحَمْدِ) زاد في نسخة «وعلى آل محمد» وفي نسخة بزيادة «سيدناة في هذهء وفي أخرى بإسقاطها من الأولى أيضًا ( وأنْرْلَهُ المُْوَلُ) بضم الميم وفتح الزاي: اسم مكان أنزل الرباعي» ويفتح الميم وكسر الزاي اسم مكان نزل الثلاثي المقرّب ‏بفتح الراء المشددة اسم مفعول في النسخة السهلية والإسناد مجازي» أي المقرب صاحبه وفي غيرها (المُقَرْبَ مِنْك) بكسر الراء وإثبات لفظ منك والمراد على هذا المقرب له منك» والإسناد أيضًا مجازي» والمقرب حقيقة هو الله عر وجل (يَوْمَّ القِيامَة) يتعلق بأنزل أو بالمقرّب» والقرب قرب مكانة لا مكان» وهذه الصلاة أخرجها الطبراني في الكبير وأحمد والبزار وابن أبي عاصم في السنة عن رويفع بن ثابت الأنصاري رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله كْدِ: «من قال: اللهمٌ صلل على محمد وأنزله المنزل المقرّب منك» وفي لفظ «المقعد المقرّب عندك يوم القيامة» وجبت له شفاعتي؛ قال ابن كثير: وإسناده حسن ولم يخرجره (اللّهُمْ صَلَ على سَيْدِنا مُحَمّدِء اللّهُمْ تَوْجَهُ بناج العِر والرّضًا والكَرَامَةِ) أي ألبسه إياه واعقده علي عليه. وفي النسخة السهلية وغيرها بإسقاط لفظ العرّ. وثبت في بعض النسخ المعتمدة» ثم يحتمل أن المراد التاج المحسوس المعهودء ويكون مصحويًا بالعرٌ وما معف ولهذا أضافه إليه لإفادة اختصاص بينهما كما في قلب صبرء ولسان صدقء ويد الجود؛ ويحتمل أن المراد أن يؤتيه الله عرزا خاضًا يكون له في الشرف والظهور والملابسة كالتاج» فهو من إضافة المشبه به إلى المشبه» مثل ذهب الأصيل ولجين الماء في قول الشاعر: ‏والريح تعبث بالغصون وقد جرى ذهب الأصيل على لجين الماء ‏(اللَهُمٌ أغطٍ لِسَيْدِنا) المعروف تعدية أعط لمفعوليه معًا بنفسه» وعداه هنا لأوّلهما باللام (مُحَمّدٍ أفْضَل ما) أي الذي (سَألكَ) بحذف العائد المنصوب (ِلتَفْسِهِ) اللام في هذه وفي اللتين بعدها للتبيين» والله أعلم . قال الخفاجي تعليلية : أي أجب دعاءه بما دعاك به لنفسه من المقامات العالية الشريفة؛ والمنازل السامية المنيفة» وأنزله من ذلك أعلاه وأرفعه وأفضله وأكرمه (وأغطٍ لسَيّدِنا مُحَمّدٍ أَفْضَل ما سألك لَهُ) فيما مضى قبل وقت هذا الطلب (أحَدْ مِنْ خَلْقِكَء وأغطٍ لسَيدنا مُحَمّْدٍ أنْضَل ما أنْتَ مَسْؤُولُ لَهُ) في الحال والمستقبل من

الكتاب الثاني