المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٢٦٥ · موضع ٢٦٥/٤٦٣

فصل في كيفية الصلاة على النبي كل لف اللّهُمّ صَلّ وَسَلْمْ على سَيِّنا مُحَمّدٍ البِنَ الأمََ وأزْوَاجه أَمّهاتِ المُؤْمِنِينَ وَدُرَْتهِ وأهل بَيتِهِ ضَلَاةَ وَسلامًا لا يُخْضَى عَدَدُهُما ولا يُْقَطعٌ مَدَدْهُما. اللّهُمّ صَلَ على سَيْدِنا مُحَمَّدٍ عَدَدَ ما أحاط بِهِ عِلْمْكَء وأخصَاهُ كِتابّكَء صَلاةٌ تَكُونُ لَك رضَاء وَلِحَمَّهِ أدَاء وأغطه الوّسِيلَةَ والفُضِيلَةَ والدَّرَجَةٌ الرَفِيعَة وابعَْهُ اللَّهُمّ المَقامَ والشُّهّداء والصَّالِحِينٌ . لعدم انقضائه (ولا يَنْقَطعٌ مَدَدْهُما) أي لا تنفد زيادتهما. (اللّهُمّ صل على سَيِدِنا مُحَمّدِ عَدَهَ ما أحاط بهِ عِلْمُكَء وأخْصَاهُ كتابكَ صَلاة تَكُونُ لَكَ رضَاءً ولِحَقَّهٍ أدَا) أي استيفاء وهي التي تصدر عن محبة وشوق وتعظيم وإخلاص وانجماع قلبء فتقبلها بفضلك (وأَْعْطِه الوَسِيلَةَ والفَضِيلَةَ والدّرَجَة الرَفِيعَةَ وابْعَتهُ اللّهُمّ المَقامَ المَخْمُودَ الَّذِي وَعَدْتَهُ وَاجَزِهِ عَنَا ما هُوَ أهْلهُ» وعلى جمِيع إِخْوَانه) معطوف على قوله على سيدنا محمدء وهذه الصلاة هي الآتية أوّل الحزب الرابع منقولة من القوت والإحياء والكفاية» وفيها: وصل على جميع إخوانه بإعادة لفظ صل (مِن) بيانية (النَّبِيِينَ) إخوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام له يله معلومة»؛ وصرّحت بها الأحاديث (والصَدّيقِين) يحتمل عطفه على النبيين» فيكونون أيضًا إخوته؛ وكذا ما عطف عليهم من الشهداء والصالحين» وهم إخوته في الإيمان بالله ومحبتهء والمحبة فيهء وما اشتركوه من الصلاح والذكر في الآيةء فإنهم إخوة فيهاء وقد سنّى النبي يي المؤمنين إخوانه في قوله: ««وددت أنا قد رأينا إخوانناك» قالوا: أولسنا إخوانك يا رسول الله؟ قال: «أنتم أصحابي» وإخواننا الذين يأتون بعد أخرجه مسلم عن أبي هريرة. وأخرج أحمد عن أنس عنه كل أنه قال: «وددت أني لقيت إخواني الذين آمنوا بي ولم يرونى» ويحتمل أنه معطوف على إخوانه؛ لأن إخوة النبيين له أخصٌ من إخوة مطلق المؤمنين لاشتراكهم معه في وصف أخصٌ من مطلق الإيمان وهو النبوّة» والصذيقون جمع صدّيق: وفعيل فيه للمبالغة من الصدق. وقيل من التصديق» وقيل من الصداقة» والمبالغة تحتمل أن تكون من كثرة الوصف وقوّتهء وأن تكون من دوامهء والله أعلم. (والشهداء والصّالِحِين) .

الكتاب الثاني