المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٢٦٣ · موضع ٢٦٣/٤٦٣

فصل في كيفية الصلاة على البي وَل انه هُمّ صَلّ على سَيّدِنا مُحَمّدِ وَسَلَّمْ عَلَيْهء وَاجْزِهِ عَنَا ما هُوّ أهْلّهُ حَبِيبكٌ (ثلانًا). اللّهُّعٌ صَلَ على سَيّدِنا إِبْرَاهِيمَ وَسَلْمْ عَلَيْهِ وَاجْزِِ عَنَا ما هُوَ أَهْلَهُ خَلِيلكِ (ثلان).” اللهُمّ صَلْ على سَيْدِنا مُحَمَّدِ وعلى آل سينا مُحَمّدِءِ كما صَلَيْتَ وَرَحِمْتٌ وَباركتَ على إِبْرَامِيمَ في العَالَمِينَ نك حَمِيدٌ مَجِيدّء عَدَدَ خَلْقِكَ وَرِضًا نَفْسِكَ وَزِئَهَ عَرْشِكَ وَمِدَادَ م ا ان الإحسان والكرم حتى يغيروا ما بأنفسهم من الطاعات وشكر النعم بالمخالفات والآثام (وَفْجاءةٍ) بالضم والمد بوزن حذافة؛ وبالفتح والسكون بوزن حمزة (النُقْمَة أي إتيانها بسرعة عن غفلة والنقمة الأمر الذي فيه مضرة وعقوبة وهو بوزن سدرة وقصعةء ويصح فيها أيضًا فتح أولها وكسر ثانيها (اللْهُمَ صَلَّ على سَيدِنا مُحَمّدِ وَسَلْمْ عَلَيهء وَاجْزِهِ عَنَا) معشر الإسلام» لأنه هو السبب في نجاتنا ومعرفة ربنا (ما هُوَ أَهْلَّهُ) أي مستحى له بتأهيلك إياه (حَبِيبك) بالجرّ نعت لمحمد وق والجملتان بينهما معترضتان درن خبر مبتدأ محذوف» والجملة مستأنفة كما في أكرم زيدًا صديقك القديم حقيق بذلك» أي هو حقيق وهو حبيبك (ثلانًا) أي قل ذلك ثلاناء وهو قوله: «اللّهمْ صل الخ؟. (اللّهُمّ صَلْ على سَيِيِنا إنْرَامِيمَ وَسَلْمْ عَلَْهِ وَاجْزه) أي إبراهيم (عَنَا) أي عن الأمة المحمدية لأبوته ولاتباع ملته» وتسميته إياهم بالمسلمين على القول به (ما هُوَ أَهْلَهُ خَلِيلكِ) الكلام في إعرابه كالذي قبله (ثلاثًا) معناه كالذي قبله أيضًا. مخلوقاتك من جوهر وعرض وجني وجماد وبسيط ومركب في الغيب والشهادة في الماضي والحال والاستقبال (وَرضًا تَفْسِكَ وَِئَِ َرْشِكَ وَيدَادٍ َلِماِكَ. اللَّهُمْ صَلَ على سينا مُحَمْدٍ عَدَدَ مَنْ صَلّى عَلَيِ) يعني بالمقال بدليل إثبات ضده: وإما بالحال» فكل موجود مصلّ عليه ما صَلّى) بالبناء للمفعول وضميره المستتر لما الموصولة (عَلَيِه) .

الكتاب الثاني