المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٢٥٨ · موضع ٢٥٨/٤٦٣

هنذا فصل في كيفية الصلاة على النبئ لله الله صَلَ على مَنْ فاضت مِنْ ثُوره تيع الأنوارٍ. اللّهُمّ صَلَ على مَنْ بالصّلاةٍ عليه تُحَطّ الأؤرَارٌ. اللّهُعْ صَلَ على مَنْ بالصَّلاةٍ عَلَيِِ تال مَنزِلٌ الأبرار.. اللّهُمّ صَلَ على مَنْ بالصَّلاةٍ عَلَيْهِ نكَمُمُ في هذه الدّار وفي يلك الدَّارٍ. رحمه الله تعالى؛ وذكر صاحب المواهب أن العود اليابس اخضرٌ في يده يَكِْهِ وأورق» ويحتمل أنه: أي صاحب المواهب» أشار إلى نخلة سلمان رضي الله تعالى عنه المتقدمة الذكر التي ماتت» فاقتلعها يك وغرسهاء فأخذت وأطعمتء ويحتمل أنه أشار إلى غيرهاء والله أعلم . (اللْهُمّ صَل على مَنْ فاضَتْ) أي كثرت وتدفقت (مِنْ) ابتدائية (نُورِهٍ جَمِيعَ الأنْوَارِ) يشمل الحسية والمعئوية» وأنوار الأنبياء والمرسلين والملائكة على جميعهم الصلاة والسلام وغيرهم (اللّهُمْ صَلَ على مَنْ بالصَّلاةٍ عليه) أي بسببهاء وكذا يقدر فيما بعدها من الباءات والسبب لغوي (بحَطُ) بالبناء للمفعول» أي توضع وتطرح (الأوْرَارُ) جمع وزر بكسر الواو: وهو الحمل الثقيل من الإئم.ء وحط الصلاة على النبيّ يلِ للآثام والذنوب وتكفيرها إياها وارد في الأحاديث» وقد تقدّم بعضه في الفضائلء وتقدّم المجرور على عامله في هذه الصلاة وما بعدها لا يقصد به الاختصاص <(اللَّهُمْ صَلَ على مَنْ بالصّلاةٍ عَلَيِهِ نَنال مُنازِلَ الأبُرارٍ) عند الله تعالى في المقامات الاختصاصية أو في الجنئةء وذلك كله وارد في فضل الصلاة عليه يلوه وقد تقدّم شيء من ذلك في الفضائلء وأنها تنزل منزلة الشيخ لمن عدمه (اللْهُمْ صَل على مَنْ بالصّلاةٍ عَلَيِهِ يُرْحَمْ الكبارٌ والصَّغْارٌ) أي كبار الخلق وصغارهم» ويحتمل أن ذلك باعتبار السنْ أو باعتبار القدر والرحمة يحتمل أن المراد بها رحمة الآخرة أو المراد ما هو أعمّ فيشمل رحمة القلوب في الدنيا ودقع الأسواء والمضارٌ والهموم والغموم والكروب وقضاء الحوائج وغير ذلك»: وكله صحيح واقع (اللْهُمّ صَلّ على مَّنْ بالصَّلاةٍ عَلَبِهِ نَتَنَعُمُ في هذه الدّار ) الدنيا بالأمور الدنيوية والدينية من الإيمان والطاعة (وفي يلك الذَارِ) الآخرة بنعيم الجنةء والنظر إلى وجهه الكريم» ويحتمل أن المراد أن التنعم حاصل بنفس الصلاة على ما هو شأن أهل المحبة من التنعم بذكر المحبوب بحضوره في القلب» وجريان اسمه على اللسان كما قال سيدي علي بن وفا رضي الله تعالى عنه: سكن الفؤاد فعش هئيئًا يا جسد 2 هذاالنعيمهوالمقيمإلىالأبد

الكتاب الثاني