المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٢٥٧ · موضع ٢٥٧/٤٦٣

م صَلَّ على مَنْ تَفَثَْثْ مِنْ نُورِهٍ الأزهارٌ. لَه م صل على من طلئيث د الثّمارٌ. (اللْهُمّ صَلَ على مَنْ تَمََقّتْ) أي تشققت (مِنْ نُورِه الأزهارٌ) جمع زهرة بفتح الزاي وسكون الهاء وبفتحها وهي النبات ونوره أو الأصفر منه والإسناد هنا مجازي» والأصل الكمائم عن الأزهار» ومن تعليلية» والمراد وجود الأزهار التي من شأنها أن تنشقٌ عنها الكمائمء ويحتمل أن يراد أنها مخلوقة من نوره كل فتكون من ابتدائية» وقد تقدّم الكلام على أن نوره يكقهِ أصل الكائنات» وخصٌ الأزهار بالذكر لحسنها لونًا وريححاء وكونها من نفحات الجنة. وأما حديث أن الورد خلق من عرقه يَكِِ أو عرق البراق» فقال الزركشي: له طرق في مسند الفردوس وكتاب الريحان لابن فارس. وقال النووي: لا يصخٌ. وقال السيوطي: قال ابن عساكر: إنه موضوع.اه. وكذا قال الحافظ ابن حجر إنه موضوع (اللَهُمّ ضََ على مَنْ طابَثُ) أي نضجت وأدركت واستعمل هنا بمعنى أطعمت (يبَرَكْتِهِ) أي بسببهاء أى بيمنه وكرامته على ربه وخيره (القّمارُ) بالثاء المثلثة جمع ثمر بفتح الميم كجمل وجمال» والعنب والقمح وغير ذلك من الحبوب والفواكه وغيرها على أي طعم كانت وأكثر استعماله في المأكول» والمراد هنا الإثمار الذي هو الإطعام» أي حمل الشجر وانعقاد قوالبه» وعبر عنه بالطيب لأنه غايته» ويحتمل أنه أشار بذلك إلى حديث الذين أشار لهم النبي وَكيهٍ إلى ترك تذكير النخل» فعادت تثمر من غير تذكيرء ويحتمل أنه إشارة إلى قصة سلمان الفارسي ضى الله تعالى عنه حين أمره النبي يَكِ أن يكاتب سيدهء فكاتبه على غرس ثلاثمائة ودية» بتعهدها حتى تثمر» وأربعين أوقية من الذهب» ثم أخبر النبي كله بذلك» فأمر أصحابه أن يعيتوه بالودي» فأعانوه به» ثم وضعه النبي يي بيده» فما مات منها واحدة» بل أثمرت كلها فى عامها. وفي رواية أنها أخذت وأطعمت كلها إلا واحدة كان غرسها غيرهء: فقلعها ري يق ورتهاء فأخذت وأطعمت من عامهاء وأعطاه مثل بيضة الدجاجة من ذهب بعد أن أدارها على لسانه» فوزن منها لمواليه أربعين أوقية» وبقي عنده مثل ما أعطاهم» ويحتمل أنه إراد جميع الثمار مطلقّاء لأن كل خير ظهر في الوجود إنما هو منه يَْهُ وبسببه وخصٌ الثمار لحسنها وما فيها من وجود النعمة وشدّة الاحتياج إليها للاقتيات وعلوق النفس بهاء والله أعلم (اللْهُمّ صَلَ على مَنِ احضرّتْ مِن بَقِيْةِ) أي فضلة (وَضُوِهِ) بفتح الواو ويجوز ضمهاء والمراد الماء الذي توضأ منه (الأشجارٌ) لم نقف على هذه القصة التي أشار إليها المؤلف

الكتاب الثاني