المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٢٥٦ · موضع ٢٥٦/٤٦٣

لك فصل في كيفية الصلاة على النبٍ يي المعتمدة من كونها بدون أل يكون العادات مجرورًا بالإضافة لا غير»ء ووقع في بعض النسخ باقتران الخوارق يأل وجرّ العادات باللام. (اللْهُمّ صَلَ على مَنْ سَلَّمْتَ عليه) بالقول نحو السلام عليك» أو بالفعل كالسجود (الأخجارٌ) جمع حجرء أخرج مسلم في صحيحه عن جابر بن سمرة قال: قال رسول الله ي: «إني لأعرف حجرًا بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث إني لأعرفه الآنه. وقيل إنه الحجر الأسودء وقيل غيره. وروى الترمذي وحسنه الدارميّ والحاكم وصحّحه عن علي بن أبي طالب قال: كنت أمشي مع النبيّ كله بمكة؛ فخرجنا في بعض نواحيهاء فما استقبله شجر ولا حجر إلا قال: السلام عليك يا رسول الله . وعن عائشة قالت: قال رسول الله يقيْةِ: «لما استقبلني جبريل بالرسالة جعلت لا أمرّ بحجر ولا شجر إلا قال: السلام عليك يا رسول اللهك رواه البزار وأبو نعيم. وأخرج الدارميّ والبيهقي وأبو نعيم عن جابر بن عبد الله قال: لم يكن وضع الجبهة على الأرض وعلى التطامن والميل» وهو أصلهء وقيل أصله الخضوع والتذلل» فمعنى سجد خضع وانقاد»ء وسمّي سجود الصلاة سجودًا لأنه غاية الخضوع (بَينَ يَذَيْهِ) عله (الأشجارٌ) قد مرّ قريبًا حديث جابر بن عبد الله» وأخرج الترمذيٍ والبيهقيَ في الدلائل» عن أبي موسئ الأشعريّ في حديث سفرته الأولى ييه وهو ابن اثني عشرة سنة أو نحوها مع عمه أبي طالب إلى الشام» ومرورهم يبحيرا الراهب» فأخبرهم الراهب أن غمامة بيضاء تظله من بين القوم؛ ولم يبق شجر ولا حجر إلا خْرّ ساجدًا له ولا تسجد إلا لنبيّ» ونزل الركب في ظلَ شجرة فمال فيؤها عليهء فقال: انظروا إلى فيء الشجرة مال إليه ذكره أهل السير وغيرهمء وهذا السجود تحية وإكرام من غير المكلف. وقد قيل في سجود التحية الذي كان في شرع غيرنا إنما كان بالانحناء فقط دون وضع الجبهة» وفي الأساس ومن المجاز حجر ساجد وسواجد» وشجرة ساجدة مائلة» والسفينة تسجد للرياح تميل بميلها انتهى. وفي تشق الأرض حتى غشيته ثم رجعت إلى مكانهاء فلما استيقظ رسول الله يق ذكرت له. فقال: «هي شجرة استأذنت ربها في أن تسلم علي» فأذن لها». الحديث رواه البغويّ في شرح السنة. وقد جاءت أحاديث في كلام الشجر له يك وسلامها عليه وطواعيتها له يمجيئها إليهء ثم رجوعها إلى مكانها وشهادتها له بالرسالة.

الكتاب الثاني