المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٢٥٢ · موضع ٢٥٢/٤٦٣

اللّهُمَ صَلَ على الرّسُولٍ الخائم . اللّهُعّ صَلَ على المُصْطَفى القاثم . اللّهُمّ صَلَّ على رَسُولكَ أبي القاسِم . الجيم وفتحها وهو بالضم الطاقة» وبالفتح المشقة قاله الخليل وغيره» وقال يعقوب هما سواءء وقد قرىء بهما قوله تعالى: ثَأليت لا عدون إلا جَمْدَمْر [الثويّة: الآية 74] وقيل الجهد بمعنى المشقة أو المبالغة والغاية بالفتح لا غيرء وبمعنى الوسع والطاقة قيل بالضعْ لا سوى وقيل بالضم والفتحء ومن طالع شيئًا من سيره وأخباره يله علم أنه يئِيْهْ كان على الغاية القصوىء من مقدور البشر في عبادة ربهء» وتبليغ رسالته وجهاد عدؤه وإنذاره وما لقيه من الشدائد بسبب ذلك وأذى المشركين له» وصيره على جميع ذلك شهيرء وقد قال تعالى: «وطه 9© مآ أَرْلَا عَليِكَ الثرانَ يتن 409 [طه: الآيتان ‎١‏ ؟] فحسبك ما في هذه الآية من الشهادة له ييدِ ببذل المجهودء وقد قال تعالى: نول عنم ب هنآ أت يَملُورٍ 462 [الذاريّات: الآية 04] كٍ على إعراضهم لأنك بذلت جهدك في تبليغ الرسالة (اللَّهُمّ صَلَ على النبي الخائم م صَلَ على الرَّبّ سُولٍ الخاتم) هو في غالب النسخ بالخاء المعجمة فيهما معَاء 2 في بعضها غير مضبوطة» وفي بعضها بكسرها فيهماء وقد قرىء قوله تعالى: لوَحَاتَمَ ألييعن4 [الأحزاب: الآية ‎]4٠‏ بكسر التاء وفتحها فيحتمل أنه أتى بالصلاتين هنا كلّ واحدة على لفظ قراءة من القراءتين» إلا أنه أتى في أولاهما بلفظ النبئ يِه وفي أخراهما بلفظ الرسولء لأن النبوّة متقدمة على الرسالة. وفي بعض النسخ أحد اللفظين بالحاء المهملة» والأولى أن يكون مع لفظ الرسول ليوافق لفظ الأول لفظ الآية الدالة على ختم النبوّة» ولأن الختم يحسن أن يكون مع لفظ النبيَ الذي هو أعمّ» فإذا ختم الأعمّ ختم الأخضّ» ولأن الحاتم بالحاء المهملة من: حتم الله الشيء بالفتح حتمًا أوجبه. والرسالة مبنية على إيجاب الدعوة والدخول في الملة (اللّهُمْ صَلَ على المُضْطَفى) أي المختار المستخلص (القائم) أي بالحقّ وبدين الله وطاعته وإظهار دينه وجهاد عدوهء وهو القائم في عبادة الله حتى تورّمت قدماه» والقائم أيضًا بمعنى المستقيم وبمعنى الثابت وبمعنى الدائم» وهو يَكيِ مستقيم الدين ثابته دائمهء لا يقع فيه تبديل ولا تغيير ولا تحريف ولا نسخء فهو ثابت دائم إلى يوم الدين «اللّهُمّ صَلّ على رَسُولِكَ أبي القاسم) هذه كنية النبي كَل المشهورة» ولها مناسبة لشأنه وَل مثل اسمه القاسمء وإنما سمي قاسمًا بما بين من حقوق الخلق في الأموال من الزكوات والمغانم والمواريث وغير ذلك» قال يَللةِ: «إنما أنا قاسم والله يعطي» وأخرج الحاكم في

الكتاب الثاني