المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٢٥١ · موضع ٢٥١/٤٦٣

فصل في كيفية الصلاة على النبي وي لمن للّهُمَ صَلَ على المُْعَعلٍ في مَرْضَاتِكَ عَايَة الجهَدٍ. أحوالهم في الشرب ابتداء أو بعد ما شاء الله تعالى» فإنه يداد عنه من بِدّل أو غيّر كما في الصحيح (مِنَ الحَؤض) أي حوضه وله فأل عوض من الضمير المضاف إليه. (اللْهُعْ صَلّ على صَاجِبٍ لِوَاءٍ الْحَمْدِ) قال الخطابي: لم أزل أسأل عن معنى لواء الحمد حتى وجدت في حديث عقبة بن عامر: أن أوّل من يدخل الجنة الحمادون لله تعالى على كل حال» يعقد لهم يوم القيامة لواء فيدخلون انتهى. وتقدّم كلام صاحب الشفاء في اسمه محمد وأحمد يِِ. قيل: والأولى حمل هذا الاسم على ذلكء والله أعلم (اللّهُمْ صَلّ على المُشَمّرِ) من شمر الكمّ عن ذراعه. أو الثوب عن ساقه كشفه وحسره ورفعه (عَنْ سَاعِدٍ) هو ما بين المرفق والرسغ الذي هو المفصل الذي يلي الكفٌ ومن شأن المتفرّغ لعمل مهم أن يشمر كمه عن ساعده لثلا يشغله: وهما ساعدان» وأفرد مراعاة للجنس أو اعتبارًا للآأيمن وغيره بالتبع » وقد يعمل به وحده» فيشمر عنه وحده (الجدذ) أي الاجتهاد والمبالغة في الأمر وهو بكسر الجيم. قال الشيخ أبو عبد الله العربي رحمه الله تعالى: والإضافة مفيدة للاختصاص بين الساعد والجدّ على معنى الوصفية أو ما يجري مجراهما كما في لسان صدق: أي لسان صادقء» وإلى قصد نوع اختصاص ذهبوا في قولهم: رجل الدنياء ويد الجودء وقلب صبرء وراحة ندى ونحو ذلك» ولا يحمل على التشبيه: : كذهب الأصيل ولجين الماء فإنه لا يستطعم ذلك بشهادة الذوق السليم» وبيان ذلك من حيث الصناعة تطويل لم تمس إليه حاجة» والتشمير عن الساعد لم يستعمل هنا في معناه الأصلي» وإنما استعمل في معنى آخر مشبه بذلك المعنى الأصلي تشبيه تمثيل» والمعئى الذي استعمل فيه هنا هو إقبال النبيّ كيه على شأنه في رسالة ربه واستجماعه في تبليغهاء والصدع بأمر ربه بإزالته العلائق الشاغلة عن ذلك» وأخذه في ذلك بالعزمء فشبهت صورة ة ذلك بصورة المقبل على عمله المستجمع له الحاسر عن ذراعه ليتمكن منه فهو مجاز مركب وتمثيل على سبيل الاستعارة» أما كونه مجازًا فلاستعماله في غير معناه الأصلي وأما كونه مركبًا فلكون تعدّد الاستعمال واقعًا في غير مفرد. وأما كونه تمثيلً فلقصد التشبيه وكون وجهه منتزعًا من متعدّدء وأما كونه على سبيل الاستعارة فلأنه ذكر فيه المشبه بهء وأريد المشبه كما هو شأن الاستعارة انتهى . (اللَّهُمٌ صَلَ على المُسْتَعْمِلٍ في مَرْضَاتِكُ غَايَةَ الحهْدِ) أي العامل بهء فإن استعمله بمعنى عمل به وغاية الجهد آخره» ونهايته والجهد يوجد في النسخ مضيوطا بضم

الكتاب الثاني