المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٢٥٠ · موضع ٢٥٠/٤٦٣

37 فصل في كيفية الصلاة على النبن يل اللْهُعَ صَلَ على الرّسُولٍ المُقَربِ . اللَّهّمٌ صَلَ على العُرْوَةٍ الوْقَى. اللْهُمّ صَل على الشّفِيعِ يوم العَرْض ‎٠‏ (اللْهُمّ صَلَ على الرَّسُولٍ المُقَرَبِ) بفتح الراء من الله تعالى: قرب حظورة ومكانة. لا قرب مكان (اللّهُمّ صَلَ على الفَجْرِ) استعارة بجامع محره يَلةٍ كلام الكفار ومحو الفجر ظلام الليل (السّاطع) المنتشر المستطيل»: وهو ترشيح للاستعارة (اللّهُمّ صَلْ على النّجم القّاقب. اللْهُمّ صَلَّ على العُرْوَةٍ الونْقَى. اللْهُمٌ صَلّ على نذِيرٍ أل الأزض) يعني جميعهم الذين هم الإنس والجنّ» وهذا هو المقصود بالإتيان بهذا لأنه يك بعث إلى الناس كافةء وإلى الجن أيضّاء وذلك مما اختصٌ به يو وإنما خصهما مع أن الصحيح أنه يبه مبعوث إلى الملائكة أيضاء لأن الإنس والجنْ هم الذين يقع منهم العصيان» فتتوجه النذارة إليهم. وأما الملائكة عليهم الصلاة والسلام فمعصومون «إلا يَعْصُوتَ أنه مآ أَمرَش وَيَتْعَلُوقَ ما وروت [القخريم: الآية ‎]١‏ فلا تتوجه النذارة إليهم» وإنما تكون الرسالة إليهم على وجه خاص.ء ثم لا تتصور منهم المخالفة لعصمتهم» ويحتمل أنه خصٌ أهل الأرض اقتصارًا على المتفق عليه» واعتبارًا لمن حكى الإجماع على خروج الملائكة من رسالته؛ ويحتمل أن الملائكة لما كانوا من عالم الغيب كان الحديث عليهم كالصورة النادرة التي لا تخطر إلا بالإخطارء فخرج الغالب المألوف وإذا حكمنا بهذا الوجه كان الكلام أيضًا غير شامل للجنّء وانصرف إلى الإنس فقط لأنه الحاضر المألوف الهم صَلَ على الشّفِيع يَوْمّ العَرْض) أي البعث والحساب» كما قيل في قوله تعالى: #إيَوميذ تَعْرَضُوقَ4 [الحاقّة: الآية 14] وقال البيضاوي: شبه المحاسبة بعرض السلطان العسكر ليعرف أحوالهم (اللَّهُمْ صَلَ على السَّاتِي) نسب السقي له يي لأنه حوضه وهو الداعي إلى الشرب منه. كما في أطعم زيد الناس» أي هيأ لهم الطعام» وبذله لهمء ومكنهم منهء ولا تراد حقيقة جعله بيده في أفواههمء وقال كلِ: «علي بن أبي طالب صاحب حوضي يوم القيامة؛ أخرجه الطبراني في الأوسطء عن أبي هريرة وجابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنهم (للئّاس) اللام لتقوية اسم الفاعل لضعف عمله عن عمل الفعل» والمراد بالناس أمته يله فهو عام أريد به الخصوصء» وكل أمته وَلِةْ تشرب منهء وتختلف

الكتاب الثاني