الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٢٤٧ · موضع ٢٤٧/٤٦٣
اللّهُعٌ صَلَ على مَن شكا إِلَْهِ البَعِيرٌ.
وقال: واللات والعزى لا آمنت بك أو يؤمن هذا الضب وطرحه بين يدي رسول الله يل
وافى القيامة» قال: من تعبد؟ قال: الذي في السماء عرشه وفي الأرض سلطانه وفي البحر
سبيله وفي الجنة رحمته وفي النار عقابه» قال: فمن أنا؟ قال: رسول رب العالمين وخاتم
النبيين» وقد أفلح من صدقك وخاب من كذّبك» فأسلم الأعرابي» الحديث بطوله وهو
مطعون فيهء وقيل إنه موضوع» لكن معجزاته يك فيها ما هو أبلغ من هذاء وليس فيه ما
ينكر شرعًاء خصوصًا وقد رواه الأئمة فنهايته الضعف لا الوضع والله أعلم انتهى. والقائل
بوضعه هو ابن دحيةء وأخرجه أيضًا الطبراني والدارقطني وابن عدي والحاكم. وقال
البيهقي: رُوِيَ أيضًا عن حديث عائشة وأبي هريرة وما ذكرناه هو أمثل الأسانيد فيه على
ضعفه انتهى . وأخرجه ابن عساكر من حديث علي أيضًا (اللّهُمّ صَلَ على البَشِرٍ النّذِيرٍ. اللَّهُمْ
صَل على السّراج المُنِيرٍ. اللّهُمٌ صَلَ على من شَّكا إِلَيِهِ البَعِيرٌُ) قال أبو عليّ الفارسي: هو
كالإنسان يشمل الجمل والناقة» كما أن الإنسان يشمل الرجل والمرأة. . وفي القاموس: البعير
وقد تكسر الباء: الجمل البازل أو الجذع» وقد يكون للأنثى» وفيه الجمل محركة وتسكن
ميمه معروف» وشذٌ للأنئى. قال في الشفاء: وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه عن
النبئ يي حائطًا فجاء بعير فسجد له ومثله من ثعلبة بن مالك وجابر بن عبد الله ويعلى بن
مرة وعبد الله بن جعفر قال: «وكان لا يدخل أحد الحائط إلا شد عليه الجمل» فلما دخل
عليه النبي يك دعاه فوضع مشفره في الأرض وبرك بين يديه فخطمهء وقال: ما بين السماء
والأرض شيء إلا يعلم أني رسول الله إلا عاصي الجن والإنس»؛ ومثله عن عبد الله بن أبي
أوفى. وفي خبر آخر «أن النبيّ و سألهم عن شأنهء فأخبروه أنهم أرادوا ذبحه» وفي رواية
«أن النبي يلق قال لهم: إنه شكى كثرة العمل وقلة العلف»: وفي رواية «أنه شكى إليّ أنكم
أردتم ذبحه بعد أن استعملتموه في شاق العمل من صغرهء فقالوا نعم» أنتهى. وحديث
الجمل عن أبي هريرة أخرجه البزار بسند حسن. وعن ثعلبة بن مالك 3 نعيم» وعن جابر بن
عبد الله أحمد بسند ضعيفء والدارمي والبزار والبيهقي بإسناد جيد وعن يعلى بن مرة أحمد
والحاكم والبيهقي يسند صحيح» والبغوي في شرح السئةء» وعن عبد الله بن جعفر مسلمء
وأبو داود وابن شاهين في الدلائل قال في المصابيح: وهو حديث صحيحء» وعن عبد الله بن