المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٢٤٦ · موضع ٢٤٦/٤٦٣

اللْهُعْ صَلَ عَلَى مَنْ كَلْمَهُ الصّبُ في مَحلِسِهِ مَمَ أَضْحَابهِ الأغلام. العقلاء وغيرهم. قالت العرب: نطقت الحمامة» ومنه الآية: «إعْلْئَا مَنطِقَ سير [الثمل: الآية 15] والنطق: هو ما يصوت به من مفرد ومؤلف مفيد وغير مفيدء والكلام يختص بالعقلاء والفصاحة: البيان. وحديث الغزالة رواه البيهقي في دلائل النبؤّة من طرق والطبراني» ورواه أبو نعيم في الدلائل بإسناد فيه مجاهيلء وضعفه جماعة من الأئمة. وقال ابن كثير: لا أصل له لكن طرقه يقوّي بعضها بعضًا. وذكره القاضي عياض في الشفاءء والحافظ المنذري في ترغيبه» والحافظ ابن حجر في تخريج أحاديث المختصر. وقال العلامة ابن السبكي في شرح مختصر ابن الحاجب: تسبيح الحصا وتسليم الغزالة ونحن نقول فيهما: إنهما وإن لم يكونا اليوم متواترين فلعلهما استغنى عنهما بنقل غيرهماء أو لعلهما تواترا إذ ذاك انتهى ‏ قالت أم سلمة رضي الله تعالى عنها: «بينما رسول الله كي في الصحراء من الأرض إذا هاتف يهتف يا رسول الله ثلاث مرات» فالتفت فإذا ظبية مشدودة في وثاق» وأعرابيَ منجدل في شملة نائم في الشمس» فقال: ما حاجتك؟ قالت صادني هذا الأعرابي ولى خشفان في ذلك الجبل فأطلقني حتى أذهب فأرضعهما وأرجع» قال: وتفعلين؟ فقالت عذّبني الله عذاب العشار إن لم أعدء فأطلقها فذهبت ورجعتء فأوثقها النبي يقِةٍ فانتبه الأعرابيّ وقال: يا رسول الله ألك حاجة؟ قال تطلق هذه الظبية» فأطلقهاء فخرجت تعدو في الصحراء فرحًا وهي تضرب رجليها بالأرض وتقول: «أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله (اللْهُمّ صَلَ على مَنْ كُلْمَهُ الضّبٌّ) هو دويبة لطيفة معروفة تكون في الصحراءء وهو بفتح الضاد المعجمة (في مَجْلِسِه) أي موضع جلوسه (مَعْ أصحَابهِ الأغلام) جمع علم تشبيهًا لهم بالأعلام التي هي الجبال» ولفظ «مع أصحابه» يسقط في كثير من النسخ والصحيح ثبوتهء إذ لا معنى للكلام مع إسقاطهء فهو تصحيف مخل بالمعنى. وفي بعض النسخ: في مجلس الأعلام» بإضافة المجلس إلى الأعلام» والواقع في الحديث أن النبي ييْةْ كان في محفل من أصحابه كما يأتيء وأفاد بكونه مع أصحابه في مجلسه حكاية الواقع والإشارة إلى شهرته بكوئه في جماعة من الناس. قال في المواهب: ومن ذلك حديث الضبّ وهو مشهور على الألسنة. ورواه البيهقي في أحاديث كثيرة» لكنه حديث غريب ضعيف. قال المزني: لا يصمٌ إسنادًا ولا متناء وذكره القاضي عياض في الشفاء. وقد رُوِيَ من حديث عمر «أن رسول اله َك كان في محفل من أصحابه إذ جاء أعرابيَ من بني سليم قد صاد ضبًا جعله في كمه ليذهب يه إلى رحله فيشوبه ويأكله» فلما رأى الجماعة قال: من هذا؟ قالوا: نبي الله فأخرج الضب من كمه

الكتاب الثاني