الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٢٤٤ · موضع ٢٤٤/٤٦٣
اللّهُمّ صَلْ عَلَى مَنْ سَبْحَ في كَفْهِ الطعامٌ.
ال صل عَلَى من وَل بطي القلاة.
ورحاب» وحذف المنعوت الذي هو السملوات لأنه معروف,» والطباق نعت لهء وعلى أنه
مخترق بدون أل يكون مضافا للسبع» ولا إشكال وعلى تلحيته بأل يكون إما مضافًا للسبع»
وإما ناصبًا له على المفعولية» والطباق تابع له في نصبه وجرّه (اللْهُمّ صَلَ على الشّفيع) يعني
الشفاعة الكبرى العامة (في ججميع الأنام) أي الخلق على المختار في تفسيرهء والمراد هنا
ابن مسعود رضي الله عنه: «كنا نأكل مع رسول الله يه الطعام ونحن تسمع تسبيحه» وأخرجه
أيضًا الترمذي والبيهقي في الدلائل» وعن جعفر بن محمد عن أبيه قال: مرض النبئ جه
فأتاه جبريل بطبق فيه رمان وعنب» فأكل منه النبئ وَيهِ فسبح. رواه القاضي عياض في
الشفاء. ونقله عنه ابن حجرء وقوله في كفه نحوه عبارة القسطلاني في المواهب» وعبارة ابن
سيد الناس في عيون الأثر وسبح الطعام بين أصابعه (اللّهُمّ صَلَ على مَنْ بَكَى إِلَهِ الجذْع)
بكسر الجيم وسكون الذال المعجمة: ساق النخلة (وحَنّ) الحنين: صوت المتألم المشتاق
عند الفراق (لِفِرَاقِه) أي لأجل مفارقته إياهء وحديث حنين الجذع إليه يك لما فارقه» واتخذ
المنبر مشهور منتشرء وقصته من الأمور الظاهرة التي حملها الخلف عن السلف» والخبر به
متواتر» أخرجه أهل الصحيحء ورواه من الصحابة بضعة عشرء ونقل نقللاً مستفيضًا يفيد
القطع. قال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: كان المسجد مسقوفًا على جذوع نخل» فكان
النبيّ وف إذا خطب يقوم إلى جذع منهاء فلما صنع له المنبر سمعنا لذلك الجذع صونًا
كصوت العشارء وفي رواية أنس بن مالك حتى ارتجٌ المسجد لخواره. وفي رواية سهل بن
سعدء وكثر بكاء الناس لما رأوا بها. وفي رواية المطلب بن وداعة وأبي بن كعب: حتى
تصدّع وانشق حتى جاء النبي يَكِيْدّه فوضع يده عليه فسكتء زاد غيره فقال النبئ كَلْةِ: «إن
هذا بكاء لما فقد من الذكر؛. وزاد غيره: والذي نفسي بيده لو لم ألتزمه لم يزل هكذا إلى
يوم القيامة تحزنًا على رسول اللهء فأمر به نبي الله فدفن تحت المنبر (اللَّهُمْ صَلَ على مَنْ
تَوَسَلَ به) أي جعله يَلةِ وسيلة لمطلوبه (طيرٌ) اسم جمع طائرء وقيل جمع طائر وقد يقع
أيضًا على الواحد (الفلاة) أي المفازة وجمعه فلا وفلوات. أخرج أيضًا البيهقيّ في دلائله عن
عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: كنا مع النبي يَكْةِ في سفر فدخل رجل غيضة» فأخرج