المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٢٤٣ · موضع ٢٤٣/٤٦٣

اللْهُمّ صَلْ عَلَى صَاحِبٍ البُرْمَانٍ. اللْهُمٌ صَل عَلَى صَاحِبٍ التّاج. اللْهُمْ صَلْ عَلَى صَاحِبٍ القَضِيبٍ. والتي تليهاء والآخر بين الوسطى والتي تليها وهي البنصرء وقد يجمعهما إلى السير الذي يظهر قدمه وهو الشراك» وكان شراكه مثتيًا وكانت نعله مخصرة» أي لها خصرًا أو قطع خصراها وملسنةء وهي التي فيها طول ولطافة على هيئة اللسان» أو التي جعل مقدمها على هيئته» أما صفتها في الطول والعرض وغير ذلك فاختلف في ذلك (اللّهُمّ صَلْ على صاحِبٍ الحْجَةٍ. اللْهُمْ صَل على صَاجِبٍ البُرْهانِ. اللّهُمّ صَلَ على صَاحِبٍ السُلْطَانِ. اللّهُمّ صَلَ على عليه في نسخة؛ أي السيف»ء وذكر صاحبها أنه نقله من خط المؤلف (اللّهُمْ صَلَ على رَاكِبٍ النُجِيب) هو الكريم العتيق. وفي القاموس: ناقة نجيب ونجيبة» والجمع نجائب» وكان ول يركب الناقة وهاجر عليهاء وكانت له ناقة مشهورة بقيت بعده» وكانت معروفة بالنجابة» ولهذا لما قال الصحابة رضوان الله عليهم يوم الحديبية لما بركت به و خلأت القصوى أي حرنت استتنكارًا لذلك وتعجبّاء فقال كله لهم : ما خلأت القصوى وما ذاك لها بخلق» ولكن حبسها حابس الفيل» ولما سابق يخ ذلك العام بين الرواحل سبق قعود لأعرابي ناقته ككل العضباء ولم تكن تسبق» فشقٌ ذلك على المسلمين» فقال: إن حمقًا على الله أن لا يرفع شيئًا من الدنيا إلا وضعه. وقيل: النجيب اسم فرس له يِل (اللَهُمٌ صَلَ على رَاكبٍ البُراق. اللْهُمْ صَلَ على مُخْتَرِقِ) بدون أل في النسخة السهلية. ووقع في بعض النسخ بأل ومعناه النافذ من السملوات المجتاز فيها (السّبْع) أي السمئوات (الطَبَاقِ) جمع طبقة» أي التي هي طبقة فوق طبقة» يعني من غير مماسة. وقاله البيضاوي في تفسير الآية الى حَقَّ سَبَعَ سكو انك [المْلك: الآية ] أي مطابقة بعضها فوق بعض مصدر طابقت النعل إذا خصفتها طبقًا على طبق وصف بهء أو طوبقت طباقًا أو ذات طباق جمع طبق» كجبل وجبال» أو طبقة كرحبة

الكتاب الثاني