الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٢٤٢ · موضع ٢٤٢/٤٦٣
ذف فصل في كيفتّة الصلاة على النبي ييل
ويحتمل الإطلاق» فإن ذلك كان من وصفه اللازم له يك مع ربه تعالى» فإنه أعرف الخلق
باللهء وأشدهم له خشيةء وأبلغهم في التحقق بالعبودية» وأقواهم افتقارًا للربوبية يي .
بكسر الهاء وهي في اللغة العصاء وقيل: العصا الضخمة» وكتب عليه المؤلف في طرة
النسخة السهلية ما نضّهء أي العصا الضخمة انتهى. وقد ورد تسميته #يةٍ بصاحب الهراوة في
الكتب السالفة. وفي قول سطيح الكاهن لعبد المسيح حين بعثه إليه كسرى» وقد كان يلل
يمسك بيده القضيب كثيرًا ويتوكأ عليه ويمشي بالعصا بين يديهء وتغرز له ليصلي إليها. وقال
بعضهم: إن الإشارة بذلك إلى أنه من العرب لا من غيرهم» فإن العصا كثيرًا ما تستعمل في
ضرب الإيل؛ وهي مراكب العرب وقد قال كثير في صفة البعير:
يُتوّخْ ثم يضرب بالهراوي فلاغيّرلديهولا نكير
وقال القاضي عياض: وأراها والله أعلم العصا المذكورة فى حديث الحوض «أذود
الناس عنه بعصاي لأهل اليمين» أي لأجلهم ليتقدمواء ومعنى أذود: أطرد وأمنع. وقال
النووي: إنه ضعيف أو باطل» لأن المراد وصفه يك بما يعرفه الناس ويعلم أهل الكتاب أنه
المبشر به في كتبهمء فلا وجه لتفسيره بأمر يكون في الآخرة؛ فالصواب ما تقدم انتهى؛ وهو
ظاهر سياق سطيح. والله أعلم (اللّهُمَّ صَلَ على صاجب النْعْلَين) تثنية نعل» وهي ما يلبس
في القدم الواحدة والنعلان للقدمين والنعل مؤنثة» وهي ما وقيت به القدم من الأرض ولم
يصل للساق» فيخرج الخف ونحوه؛ وقد وردت تسميته ل بصاحب النعلين في الإنجيل»
وكأنه إشارة إلى أنه من العرب» وكان يقي يلبس النعال السبتية بكسر السين وهي المدبوغة
التي أزيل شعرهاء وكانت نعلاه مخصوفتين: أي مطبقتين طاقًا على طاق بالخرزء وكان لهما
قبالان لكل واحدة تثنية قبال» وهو أحد سبور النعل» وكان يدخل أحد القبالين بين الإبهام