المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٢٤٠ · موضع ٢٤٠/٤٦٣

اللّهُمّ صَلّ عَلَى مَنْ هُوَ فِي السَّمَاءِ مَحْمُود وَفِي الأزض مُحَمّد. اللهُمّ صَلّْ عَلَى المَوْصُوفٍ بِالكَرَامَةٍ. أصحابه له يكيِْ أنه كان أجود الناس كفّاء وأجود بالخير من الريح المرسلةء ولا سئل شيئًا قط فمنعهء ولا سئل شيئًا إلا أعطاهء إلا أن يسأل مأثمّاء وكان جوده يب بجميع أنواع الجود من بذل العلم والمال وبذل نفسه لله في إظهار دينه وهداية عباده» وإيصال النفع إليهم بكل طريق من إطعام جائعهمء ووعظ جاهلهمء وقضاء حوائجهمء وتحمل أثقالهم» فهو بلا ريب أجود الخلق على الإطلاق» كما أنه أفضلهم وأعظمهم وأكملهم في جميع الأوصاف الحميدة كله . (اللَّهُمٌ صَلَ على مَنْ هُوَ في السّماءِ مَحْمُودٌء وفي الأزض مُحَمّدُ) ذكر العزفي والرصاع في شرح أسماء النبئ وي أن اسمه يله في السملوات محمود» وعند البكي أن اسمه في السماء أحمب وفي الأرض محمدء وكذا في المولد الشريف لابن طغربك على ما نقله صاحب المواهب, والمناسب للسجع تقديم اسم محمد يق لكن مراعاة السجع واستعماله وتكلفه خصوصًا في الدعاء نص الأئمة على كراهته» وعدّوه من المحدثات» إلا ما أوتيه عفوًا وساقه الطبع» وقذف به قوة الخاطر من غير تكلف ولا روية في اجتلابه فلا بأس به (اللَّهُمّ صَلَ على صَاحِبٍ الشَّامَة) يعني العلامة» ويعني بها هنا خاتم النبوة» وقد وقع نعته بها في قول سيف بن ذي يزن لعبد المطلب إذا ولد بتهامة غلام بين كتفيه شامة كانت له الإمامة» ولكم به الزعامة إلى يوم القيامة؛ وقد جاء في صفة خاتم النبوة أنه شامة خضراء محتفرة في اللحم. وجاء أيضًا أنه شامة سوداء تضرب إلى الصفرة حولها شعرها متراكبات كأنها عرف الفرس» وثبت أنه جمع عليه خيلان كأنها الثآليل السود والخيلان جمع خال» بِالكَرَامَة) مصدر كرم بضم الراء» يقال كرم عليّ كرامة: عرّء وله علي كرامة أي عزازة» والمراد كرامته جَلِيةٍ على ربه عر وجل ووجوه كرامته كَكهِ عليه لا يحاط بها (اللّهُمّ صَلّ على المَخْصُوص) من خصّه بالشيء أفرده به (بِالرُْعامَةِ) بفتح الزاي: أي السيادة والرياسة» ولا خفاء بأنه ب المخصوص بالسيادة في العالمين» والمنفرد بالرياسة على الخلق أجمعين. ويحتمل أن يكون المراد رياسة خاصّة وتقدّمًا خاضًاء وهو تقدّمه يوم القيامة على سائر الخلق

الكتاب الثاني