الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٢٣٧ · موضع ٢٣٧/٤٦٣
فصل في كيفية الصلاة على النبن 5ه ف
لله صَل عَلَى سَيْدِنَا ومَوَْانا محمد نه عَْشِكَ .
للَهُمْ صَل عَلَى لبي الوحمَةٍ.
للهُمْ صَل عَلَى مُجْلِي الظُلْمةِ.
اللّهُمْ صَلّ عَلَى مُولي النعمةٍ.
(اللْهُمٌ صَلَ على سَيْدِنا ومؤلانا مُحَمْدٍ رْنَهَ عَرْشِكَ. اللّْهُمْ صَلَ على سَيْدِنا ومَؤْلّانا
مُحَمدٍ عَدَدَ مَخلُوَاتِكَ) هذه كلها تقدمت نظائرها (اللّهُمّ صَلَ على سَيِدِنا ومؤلانا مُحَمّدٍ أفضلن
صَلَواتِكَ) أي أكثرها خيرًا وبركة» ووقع في نسخة بعد هذه الصلاة: «اللّهِمَ صل على سيدنا
ومولانا محمد أنمى صلواتك» ولم أجده في غيرها (اللْهُمْ صَلَ على لَبِيَ الرّحْمَة. اللَّهُمّ 0
على شَفِيع الأَنّة) هي جميع الخلق» فشفاعته الكبرى تعمهمء أو هي أهل ملتهء فلهم
باتباعه يل اختصاص خاصٌ بشفاعته يل (اللّهُمّ صَلّ على كاش العُمْةِ) أي مزيلها ومذهبها
ورافعهاء والغمة بضم الغين» وهي تقريبًا الهم والضيق والشذة والكربة» وكشفه كَكِةٍ للغموم »
وتفريجه للكروب في الدنيا والآخرة معلوم واضح بشفاعته يله بذاته وبالتوسل بهء وبالصلاة
عليه» وبالكون في جوارهء والتحرّم بحرمه» وبالحصول في حرز ملته؛ واتباع سنته» وبموذة
قرابته وأهل بيته» ويكفي في ذلك شفاعته الكبرى العامة في عرصات القيامة (اللْهُمٌ صَلْ على
مُجْلي الظُلْمَةِ) أي كاشفها ومزيلها ومذهيهاء وهي بضم الظاء المعجمة المشالة في الأصل
عدم النورء والمراد هنا الكفر والحيرة والالتباس والهمّ وما يجري مجرى ذلك». ولا خفاء
بكونه يل كاشف جميع ذلك ومُذهيه (اللّهُمَّ صَلَ على مُولِي) بضم الميم اسم فاعل من
أولى. قال ابن طريف وابن القوطية: أوليتك إحسانًا صنعت إليك (النْعْمَةِ) بكسر النون ما من
شأنه أن يحصل السرور به والسكون إليه من إحسان محسنء» فمعنى الإسداء معتبر فيها. وفي
الصحاح: هي المنة واليد والصنيعة» وقد أولى يل وأسدى من النعَم الدينية والدنيوية
والأخروية ما هو أعرف من أن يعرف» وأعظمها نعمة الإيمان» والإنقاذ من طبقات النيران»
فما حصل ذلك إلا على يديه وبدعائهء ولا أفلح من أقلح وهدى من هدى إلا بواسطته ونيل
رحمته. وبالجملة فلم تصل للخلق نعمة إلا بواسطته وَل فهو مولى كل نعمةء أي
مسديها يك تسليمًا كثيرًا أبد الآبدين.