الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٢٣٦ · موضع ٢٣٦/٤٦٣
لشف فصل في كيفية الصلاة على التبي َل
اللْهُهّ صَلِْ عَلَى سَيّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَد عَدَّدَ الرّمَالِ.
اللّهُّمّ صَلّ عَلَى سيدا وَمَؤْلَانَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ النْسَاءِ وَالرْجَالٍ .
اللّهُمّ صَل عَلَى سينا وَمََْانا محمد مِداد كلِمَاتِقَ.
(عَلَيهِ التَهارٌ) هو عند العرب من طلوع الفجر إلى غروب الشمسء» وقيل من طلوع الشمس
واليوم من طلوع الفجرء ومعنى أضاء عليه النهار: اشتمل عليه بضيائه» وإسناد الإضاءة إلى
النهار مجازي من باب الإسناد إلى الزمان وهو في الحقيقة للشمسء والواو في وأضاء
الأقرب أنها بمعنى أو فيعمّ ما بقي حتى اشتمل عليه الليل والنهار معّاء وما اشتمل عليه
أحدهما فقط» كالأجرام التي توجد في أحدهما وتعدم فيه؛ وكالأعراض ولا سيما على القول
بأن العرض لا يبقى زمانين» هذا هو المناسب للمقام والمعدودات التي يمرّ عليها الليل
والنهارء وهي الموجودات التي في عالم الملك. وهذه الألفاظ التي هي عدد قطر الأمطار
وعدد ورق الأشجارء وعدد ما أظلم عليه الليل وأضاء عليه النهارء وردت في حديث عند
الطبراني في الأوسط عن أنس مرفوعًاء وله قصة.
(اللْهُمْ صَلَ على سَيدِنا ومَؤْلّانا مُحَمّْدٍ بِالقُدُوٌ) هو ما بين طلوع الفجر وطلوع الشمس
والباء ظرفية (والآصَالٍِ) جمع أصيل كيمين: وهو العشيّء وهو من زوال الشمس أو العصر
إلى الغروب؛ والمراد دوام الصلاة وتجدّدها في جميع الأوقات كما قيل في قوله تعالى:
وسيحوة كل َأصسلَا 49 [الأحرّاب: الآية ؟4] إنه إشارة إلى أن ذلك في كل الأوقات» فحد
النهار بطرفيه. وقيل إن المراد أول النهار وآخره خصوصًاء وتخصيصهما بالذكر للدلالة على
فضلهما على سائر الأوقات لكونهما مشهودين.
(اللّهُمٌ صَلَ على سَيْدِنا ومَؤلانا مُحَمّدٍ عَدَدَ الرَمالِ) بكسر الراء جمع رملة بفتحهاء
والرمل اسم جنس جمعي «اللّهُمّ صَلَ على سَيْدِنا ومَؤلانا مُحَمّدٍ عَدَدَ النْساء) جمع امرأة من
غير لفظه (والرّجالٍِ) جمع رجلء وهو الذكر البالغ» أو هو رجل ساعة يولد وقدم النساء
لأجل السجع.
مُحَمّدٍ مداد كَلِماتِكَ . اللّهُْ صَلَ على سَيدِنا ومُؤلانا مُحَمّدٍ مِلْءَ سْمَوَاتِكَ وأَرْضِك).