المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٢٣٣ · موضع ٢٣٣/٤٦٣

فصل في كيفية الصلاة على النبي وَل ونيف اللهُمْ صَلْ عَلَى سَيْدنَا وَمَْلَانَا مُحَمْدِ عَدَدَ مَا أَحَاطَ بهِ عِلْمُكَ. اللّهُمّ صل عَلَى سَيْدنَا وَمَؤلَانَا مُحَمّدٍ عَدَدَ ما أَخصَاهُ كتَائِكَ. 00 اللّهُمّ صَل عَلَى سَيِنًا اولان محمد عد ما حَصْصَئه إزاك . الله صَل عَلَى سَيدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمّدٍ عَدَدَ مَا تَرَجََ إِليْهِ أمْرْكٌ وَنَهْيِكَ. اللّهُمّ صل عَلَى سَيْدنَا وَمَوْلَانَا مُحَمدِ عَدَدَ ما حاط به بَصَرْك. والشيخ رضى الله تعالى عنه وجدها على غير هذه الهيئة» وجدها مقطعة الحروف انتهى » وهو فيما ثبت فيه من نسخ هذا الكتاب ببعض مخالفة لهذاء كما رأيت في بعض هذه الحروف وزيادة «فاجعلني من المحبين» إلى ذكر الجلالة ثمائيًا. (اللّهُمْ صَلَ على سَييِنا ومَؤلانا مُحَمّدِ عَدَهَ ما أحاط به عِلْمُكَ. ‎٠‏ اللْهُمّ صَل على سَيدِنا ومَؤْلَانا مُحَمّدٍ عَدَدَ ما أخصَّاه كِتابك. ‎١‏ هُمْ صَلَ على سَيدِنا وَمَْلّانا مُحَمّدِ عَدَهَ ما نَقَذَتْ) بفتح الفاء المروسةء وبالذال المعجمة من النفوذ بمعنى المضيّ» أي ما تعلقت (به كُدْرَتُكَ) تعلقًا تنجيزيًا من الممكنات (1ا هُمّ صَلَ على سَيِدِنَا ومَؤلانا مُحَمّدٍ عَدَدَ ما خحصَّصَئْهُ إرَادنَُ) من الممكنات كلا ببعض ما يقبله من المقابلات الست التي هي الوجود والعدم والمقدار والصفة والزمان والمكان (اللّهُمّ ضَلَ على سَيْدِئَا ومَؤْلَانًا مُحَمّدِ عَدَهَ ما تو جّة) بالخطاب (إلَيْهِ أَمْرْكُ وَنَهْيِكَ) ومعنى توجه: قصد وأقبل» والمتوجه هو الموصوف به فالإسناد مجازي» ويحتمل أن يراد بالأمر اقتضاء الفعل وبالنهي اقتضاء الكفت» فيكون خاصًا بمن يصحٌ منه الفعل وهو الحيّ» أو من يفهم الخطاب منه وهو العاقل» فيعمَ كل مكلف» وتكون ما بمعنق منء ويحتمل أن يراد بذلك التكوين بالأمر أي قول «كن فيكون» خاضًا بمن يصحٌ منه التكوين والانفعال» وهو الممكنء فيؤمر بكن فيكون» وينهى بلا تكن؛ فلا يكون» فيعمٌ كل مؤمن والمأمور منهء هو الذي علم الله وأراد كونه» والمنهي منه مو الذي علم الله وأراد عدم كونه» وهذا على أن الأمر بكن حقيقة. وفي ذلك خلاف» وعلى أنه حقيقة يكون المأمور هو الحاضر في العلم والمأمور به هو الدخول في الوجود (للهُعّ صَلَ على سَيينا ومَؤْلَانا مُحَنَّدِ عَدَهَ ما وَسِعَهُ) بكسر السين: أي أحاط به سمعك. (اللْهُمّ صَلَ على سَيدِنا ومَؤْلَانا مُحَمَّدِ عَدَدَ ما أحاط بهِ بَصَرّكَ) من الممكنات الموجودات» وأما صفات كماله تعالى فلا نهاية لها. قلا يصمح فيها العددء فلا يشملها اللفظء وإن كانت من متعلقات سمعه تعالى وبصره» وأما

الكتاب الثاني