المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٢٣١ · موضع ٢٣١/٤٦٣

فصل في كيفية الصلاة على النبن كيك لفن اللْهُعّ صَلْ عَلَى سيدا مُحَمّدٍ وَعَلَى آل سَيّدِنَا مُحَمّدِ عَدَدَ ما أَحَاطً بِهِ عِلْمُكَ اللّهُمٌ صل عَلَى مُحَمدِ وَعَلَى آل مُحَمْدء وَعَلَى جَمِيع أَضْحَابٍ مُحَمْدِ. به) أي بكونه ووجوده (مَشِيتَئُكَ) أي إرادتك من الكائنات» لأن كل كائن هو عن مشيئثته (وإخسانك) هو المعاملة بخير (إلى) لانتهاء الغاية أو ا للمعية (أبَد الأبَدِ) الأبد: الزمان المستقبل الذي لا نهاية له كما في الآخرة» أو إلا بانقضاء الأزمنة كما في هذه الدارء وأتى بلفظين من الأبد بإضافة أحدهما إلى الآخر للمبالغة والتأكيد في التأبيدء والدلالة على عدم الانقطاع (أَبَدَا) بدل من الجارٌ والمجرور قبله أو ظرف ثان على البدلية (لا نِهايَة) أي لا غاية ولا تمام (لأبدِْته) الضمير لقوله أبدًا (ولا فُناء) لا عدم (لِدَيمُومِيِتِه) أي دوامه وبقائه» والديمومة: هي النسبة بين الديمومة دون ياء بعد الميم وهو المصدر بين موصوفهاء وجملة لا نهاية لأبديته نعت لقوله أبدّاء وجملة «ولا فناء لديموميته معطوفة عليها وضميرها لمعاد ضميرها. (اللّهُمْ صَلَ على سَيْدِنَا مُحَمّدٍ وعلى آل سَيِدِنا مُحَمّدٍ عَدَدَ ما أحاط به عِلْمُكَء وأخصّاة) جمع عدده وأحاط به (كِتابُك) هو اللوح المحفوظ» وقد ‎٠‏ قال الله تعالى: ول شَيْءٍ لَحصيتَهٌ ف إمارِ تبن » [يس: الآية 17] أي كتابء. وهو اللوح المحفوظ (وشَهِدَتُ به مَلائِكَتك) كشهادتهم بوحدانيتك ونبوة نبيكء وشهادتهم لرسلك بالتبليغ» وعلى الذين كذّبوهم بالتكذيب وشهادتهم لإشهادك إياهم على غفرانك لقوم كالذين مروا بهم يذكرونك» وأهل موقف عرفات إلى غير ذلك مما شهدوا به لخلقك أو عليهم وخصوصًا الكرام الكاتبين (وَارْض عَنْ أصحًابه) أي عاملهم بالقبول والإقبال والإكرام والإفضال (وَارْحَمْ أَمّعَهُ) قابلها بالإحسان والخير العاجل والآجل» وتقدّم عقب الكلام على صلاة الحسن البصري رضي الله تعالى عنه الكلام على تخصيص الصحابة بالرضوان وغيرهم من المؤمنين بالرحمة ولفظ الأمة يعمّ الصحب فهو عامٌ بعد خاصٌ (إنَكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌُ. اللَّهُمّ صَلْ على مُحَنَدٍ وعلى آل مُحَمدٍ وعلى جَمِيع أصحَاب مُحَمّْدِ) من المهاجرين والأنصار وغيرهم؛ والتابعين وغيرهم» ومن أسلم قبل الفتح أو بعده» ومن طالت صحبته خاصّة أو عامة» أو لم تطل» ومن كان من ذوي قرابته أو غيرهم ومن كان من العرب أو غيرهم» ومن صحبه صحبة خاضة أو عامة» ومن الرجال والنساءء» ومن الأحرار والموالي والعبيد» ومن البالغين والصبيان؛. ومن الإنس

الكتاب الثاني