الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٢٣٠ · موضع ٢٣٠/٤٦٣
الوَارِئِينَ .
مجيد .
اللّهُمَّ صَل عَلَى سَيدِنَا مُحَمَّدِ وَعْلَى آل سينا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا أَخَاط به عِلْمْكَ
بمَضْلِكَ وَإِحْسَانِكَ إِلَى أَبَدٍ الأب أَبدَا لَا يهاي لأبدييَهء وَلَا فتاه لِدَيْمُومِئيهِ .
(اللْهُمّ صَلَّ على سَيدِنا ومُؤلَانا مُحَمّدِ) صلاة مستمرّة (حتى) إلى أن (ثَرتَ الأزض وَمَنْ
عَلَيها) برجوع ملك ذلك إليك بعد انقراض الدنيا وفناء أهلهاء إذ هو الباقي بعد فناء خلقف
وإليه مرجع كل شيء ومصيره» وهو القائل إذ ذاك: ملسن الْمْكُ الوم [غافر: الآية 1؟
وهو المجيب: يه َلوسر الْتََارِ4ك [إبراهيم: الآية 44]. وقال البيضاوي في تفسير الآية إإنَا
كن نرت الْأيْضَ وَمَنْ عَلَا [مريّم: الآية ]4٠ بالإفناء والإهلاك لا يبقى لأحد عليها وعليهم ملك
ولا ملك أو نتوفى الأرض ومن عليها بالإفناء والإهلاك توفي الوارث لإرئه انتهى (وأنْتَ
خَيِرُ الوَارِئِينَ) أي خير مرجوع إليه؛ أو -خير من يبقى بعد من يموت.
(اللّهُمٌ صَل عَلى مُحَمَدٍ النّبِي الأمي) هذه رواية في حديث أبي مسعود الأنصاري
رضي الله تعالى عنهء وتقدّم ذكر مخرجيهما وهمز الشيخ بخطه للنبي كه هذا والذي
هذا آخرها.
(اللّهُمّ صَلَ على سَيدِنَا مُحَمّدِ وَعَلى آل سَيْدِنا مُحَمّْدٍ عَدَدَ ما أحاط به عِلْمُكَ) تقدم
ما فيه (وجَرَّى) بمعنى نفد ومضى (به) الضمير عائد على الموصول الذي هو ما والباء
للمصاحبة (قَلَمْكَ) بالكتاب فيما مضى في اللوح المحفوظ والفروع المنتسخة منه بعد ذلك
إلى حين هذه الصلاة» وفيما يأتي في الفروع المنتسخة الآنية. وأما اللوح المحفوظء
فظاهر الأخبار أنه فرع من كتابته قبل خلق السملوات والأرضء» وقد كتب فيه مقادير كل
شيءء وما هو كائن إلى يوم القيامة» وإنما المكتوب بعد ذلك الفروع المنتسخة منه
كالفروع المنتسخة من الأصل» وفيها يقع الإثبات والمحو على ما ذكر في الآية (وَسَبَقَتْ