المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٢٣ · موضع ٢٣/٤٦٣

فصل في فضل الصلاة على النبئ يك برف فففم فوم ةريم فو ريم ةم م ف نيو وه ووو ووو وو مور ةم ممم ممم يم ميم مو ممم ممم مم م مث ممم ةم مث م ممالل يران مهم م ء ةمث تلن بهمء وهو أعلى من الذي قبله لوقوع الصلاة مع قصد الاقتداء أو الموافقة على وجه المحبة والتعظيم له. ثم من جهة النقل أيضًا درجات» فأعلاها ما كان متواترّاء ثم الحديث الصحيح»؛ ثم الحسن ثم الضعيف» وله أيضًا مراتب» والمتواتر أيضًا أعظمه وأجله كلام اللهء ولما كانت الآية الكريمة جامعة للعلوٌ والرفعة من كل وجهء وكان الوجوه الأربع فيها أيضًا مقدّمًا في الذكر على الآخرء استحقت التقديم» فبدأ بها المؤلف تبعًا لحجة الإسلام رضي الله عنهء فقال: (قال الله عَرْ) من العزّة. وهي الصفات الجامعة للوحدانية والغنى المطلق. وكمال القدرة» ورفعة الشأن عن مدارك الخلقء وجملة عرٍّ معترضة أو حالية للتعظيم والتمييز (وَجَلَ) من الجلال وهو من الصفات الجامعة للغنى المطلق» والملك المحيط الدائم» والتقدس عن كل نقصء وكمال العلم والقدرة» وسائر صفات الكمال» وهي جملة معطوفة على الجملة قبلهاء فهي مثلها في حكمها («إإنَّ اله وَبَبِحَتَهُ بصَلُونَ»4) أي يعطفون فإن الله يعطف برحمته والملائكة يعطفون باستغفاركم (عَلَ اليّوْ#) محمد بن عبد الله المختصٌ بالنبوّة الكلية المطلقة» فلا يشارك فيها ولا في حملها عليه حمل اشتقاق» فأل للعهد الذهنيّء وقد يقال للعهد الحضوري أي النبيّ الحاضر بين أظهر المخاطبين حينئذٍء وعن أبي عشمان الواعظ قال: سمعت سهل بن محمد يقول: هذا التشريف الذي شرّف الله تعالى به محمدًا جك بقوله: «إإنَّ أَنَّهَ وَكِكَئَهُ يُصَنُنَ عل لبي [الأحزاب: الآية الآية أتمْ وأجمع من تشريف آدم عليه الصلاة والسلام بأمر الملائكة بالسجود لهء لأنه لا يجوز أن يكون مع الملائكة في ذلك التشريف» فتشريف يصدر عنه أبلغ من تشريف تختصٌ به الملائكة. وقال أبو الليث السمرقندي رحمه الله: إذا أردت أن تعرف أن الصلاة على النبئ كلِةِ أفضل من سائر العبادات فانظر هذه الآية» فأمر الله عباده بسائر العبادات» وصلَى عليه بنفسه أُوَلآَء وأمر ملائكته بالصلاة عليهء ثم أمر المؤمنين بأن يصلوا عليه وفي تقديم الإعلام بصلاته تعالى عليه هو وملائكته على أمر المؤمنين بالصلاة عليه إشارة إلى ما ذكرناه من الاقتداء والتخلق: أي إذا كان ربكم سبحانه يصلي عليهء فتخلقوا أنتم بذلك فصلوا عليه» وإيذان بعزازة قدر نبيه يع ومخافة أمرهء واستغنائه بصلاة الله وملائكته عليه عن صلاة غيرهم إلا تَصرُوهُ فَكَدْ تَصَصرَهُ أَنّد) [التُوبّة: الآية ‎»]4٠‏ ولتقدّم المقتدى به بالطبع أيضًا وأتى في ذلك بالجملة الاسمية للتأكيدء وصدّرت أيضًا بأنَّ التي هي حرف تأكيد لزيادة التوكيد» وخبر الجملة مضارع لإفادة الاستمرار التجدّدي. قيل: وهذه منقبة لم توجد لغيره» فهي أعظم من سجود الملائكة لآدم الذي وقع وانقطع. ثم اختلف في

الكتاب الثاني