الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٢٢٦ · موضع ٢٢٦/٤٦٣
لضن فصل في كيفية الصلاة على النبن يقن
اللّهُّمّ صَلٌ عَلَى مُحَمّدٍ وَعَلَى آل مُحَمْدِ مُحَمّدٍ وَعَلَى أهل بَئْتِهِ الأبْرَارٍ أَجْمْعِينَ .
اللْهُمّ صل عَلَى مُحَمْدٍ وَعَلَى آلِهِ بَخْرٍ أَنوَارِكٌ وَمَعْدِن أَسْرَارِكٌ وَلِسَانِ حُحتِك»
عَرُوسِ مَمْلْكَِك وَإِمَامٍ حَضْرَتِكٌ» وَخَاتّمٍ أَنْيَائِكَ» صَلاة تَدُومُ ِدَوَامِكَ وَتَبْقَّى ِبَقَائِك
صَلَاتٌ تُرْضِيكَ وَيُرْضِيه وَتَرْضَى بها عن يَا أَرْحَمَ الرَاجمِينَ.
مع التوافق أو التخالف» وله أعلم» وسرّ الأحوال هو الذي قال فيه الأستاذ القشيري:
ويطلق لفظ السرّ على ما يكون مصونًا مكتومًا بين العبد والحقٌّ سبحانه في الأحوال؛ وقال
فيه صاحب عوارف المعارف بعد أن تكلم على الروح والنفس والعقل» : ثم قال: وأما السرّ
فليس هو شيئًا مستقلاً بنفسه له وجود وذات كالروح» وإنما هو لما صفت النفس وتزكت»
انطلق الروح من وثاق ظلمة النفسء فأخذ في العروج إلى محل القرب» وتبعه القلب متطلعًا
إلى الروح» فاكتسب وصفقًا زائدًا على وصفه ولما صار للقلب وصف زائد على وصفه بتطلعه
إلى الروح اكتسب الروح وصفًا زائدًا على وصفه في حال عروجه. ناستعجم ذلك على
الواجدين فسموه سرًا انتهى. إلا أنه ينفي السرّ بمعنى باطن الروح» ولا يثبت إلا الذي هو
حالء وغيره يثبتهما معّاء ويحتمل لفظ الأسرار أيضًا أن يكون المراد به أسرار الذات
والصفات والأسماء والأفعال» والمراد بما في الأصول أي بواطن الخلق أشرقت وأضاءت أو
أشرقت فيها الأسرار بما قابلها من شعاع سه كه ومدده الساري فيها بحسب استعدادها
وصفائهاء ولم يصل إليها مدد من الحق إلا بواسطته يليه أو المراد أن سرّه يكن مظهر
لأسرار الذات والصفات والأسماء والأفعال ومرآة تجليهاء لأن سرّه مقابل لهذه الأسرارء
وقابل للأنوار الفائضة عليها منهاء فهي متجلية فيه وظاهرة به» وبواسطة نور سرّه الممتدٌ منها
قبل الخلق ما قسم لهم من تلك الأنوار السارية إليهم من تلك الأسرارء فالتقدير في لفظ
الأسرار على أن المراد بالسرٌ فيه باطن الروح» أو أسرار الخلق» أو الأسرار من الخلق وعلى
الآخرين المشروق فيه محذوف» أي في بواطن الخلق» والله أعلم.
(اللْهُم صل على مُحَمْدٍ وعلى آل مُحَمْدٍ وعلى أهْل بَنِتِهِ الأبرَارِ) جمع بز ككتفء أو باز
كضارب» وأدغمت الراء فيهما في الراءء أي الطاهرين الطيبين من بر إذا لم يلحقه ريبة ضد
فجر. وقال الحسن: هم الذين لا يؤذون الذرٌ ولا يرضون الشِرْ (أجِمَعِينَ. اللّهُعْ صَلّ على
مُحَمْدٍ وعلى آلِهِ بَحْرٍ أنْوَارِكَ) استعير البحر لاتساعه» وتقاليب هذه المادة تدلّ على الاتساعء
ولكثرة مائه ونوره كك أقوى الأنوار وأزكاها وأعظمها ولتموّجهء فللنور تموْج ولإمداده لسائر
المياه ورجوعها إليهء وإضافة الأنوار إلى الله تعالى على معنى الملك من إضافة الفعل إلى