المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٢٢٥ · موضع ٢٢٥/٤٦٣

فصل في كيفيّة الصلاة على النبي كَل ”> مبتدأ (مِنْ نُورٍ الْأنْوَارِ) خبره والجملة صلة الموصول الذي هو نعت لاسمه الشريف يَلهِ في الجملة الأولى» ونوره يه الحسيّ والمعنويّ ظاهر واضح لامع للأبصار والبصائر لائح» وقد سماه الله تعالى نورّاء فقال سيحانه: قد ةك يرت أله ود وَحكِتبٌ يرث 4# [المائدة: الآية 1] جاء في التفسير أن النور محمد يِه وقال تعالى فيه: «وَيرلبا مييرا» [الأحزاب: الآية 0]47 ومن في قوله: «من نور الأنوارة لابتداء الغاية» ونور الأنوار هو الله عر وجل»ء وقد ورد تسميته تعالى بالنور كتابًا وسنة» وحقيقة النور هو الظاهر بنفسه المظهر لغيره» ومعنى كونه يَكةٍ من نور الأنوارء أنه منه دون واسطةء فهي الخصوصية التي تناسب المدحء وإلا فلا معنى لهء إذ كل نور أصله من نور الأنوار وإن كان بواسطةء وكونه بدون واسطة هو الجاري على قوله يئِةِ: «كنت أوَّل الأنبياء في الخلق» وآخرهم في البعث» وقوله: والخطاب لجابر رضي الله تعالى عنه: (إن الله خلق أوّل الأشياء نور نبيك من نوره» أخرجه عبد الرزاق» ورُوِيَ عنه يله أنه قال: «أوَل ما خلق الله نوري ومن نوري خلق كل شيء" فهذه أحاديث دالة على أوليته وَل وتقدّمه على غيره من جميع المخلوقات وأنه سيبهاء وهذا اللفظ المتكلم عليه هكذا هو في النسخة السهلية وأكثر النسخ» وفي بعضها بإسقاط لفظ «من» فيكون نور الأنوار خبرًا عن قوله نورهء والمعنى أن نوره وي هو نور الأنوار» بمعنى أنورهاء أو هو عنصرها الذي منه انبعائها واقتباسهاء أو مادتها التي منها تتكرّن وتتكيف صورها أو مددها الذي منه استمدادهاء ويأتي للمؤلف: اللهم صل على نور الأنوار» وقوله: اللهم صل على من فاضت من نوره جميع الأنوار. وفي بعض النسخ: اللهم صلّ على منوّر الأنوار. أي أن نوره #قِْ منوّر الأنوارء أي جاعلها نورّاء أي هو سبب جعلها نورًا لتوقفها عليه» والإسناد مجازي» والجاعل حقيقة هو الله سبحانه» أو بمعنى ممذها. وفي بعض النسخ الذي من نوره الأثوارء ومعتاها واضح» والألف واللام للجنس» وسيأتي : الله صل على من فاضت من نوره جميع الأنوار» والله أعلم (وأشْرَقٌ) أي أضاء وهو لازم وفاعله الإسرار. وجاء به محذوف تاء التأنيث على أحد الوجهين الجائزين في الفعل المسئد لجمع التكسير (بشعاع) بضم الشين» وهو الشيء المترقرق على الجسم المضيء لذاته ترقرقًا قويّاء كالمترقرق على جسم الشيء» وهو الحاصل من مقابلة المضي, لذاته؛ كالحاصل .لح الأرض المقابل للشمس لطرح الشمس إياه عليه. قال الخليل: أشعّت الشمس شعاعًا إذا التشرت والباء سببية» أو بمعنى من (سِرّو) يل (الأسْرَارُ) جمع سرّء وأصاه الأمر الخفي» ويحتمل كل من لفظ سرّ والأسرار أن يكون بمعنى باطن الروح أو بمعنى سر الأحوال» إما

الكتاب الثاني