الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٢٢٤ · موضع ٢٢٤/٤٦٣
هُمّ الَلنِي مِنْكَ فِي عَِاذِ مَيِبع» وَحِرَزٍ حَصِينٍ مِن جمِيع خَلْقِكَ حَنّى بَلْمْنِي
أي تق
مُحَمّدٍ وَعَلَى آل مُحَمَّدٍ كَمَا أَمَرْتَ أَنْ يُصَلَّى عَلَيِهه وَصَلْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلى آل مُحَمّْدٍ
الّذِي تُورُهُ مِنْ نُورٍ الأنْوَارِء وَأَشْرَقَ بسْعَاعَ سِره الأسْرَارُ.
(اللّهُمَ اجَعَلْنى مِئْكُ) أي من حفظك وحياطتك وحراستك وعصمتك» ومن ابتدائية»
وهو في محل نصب على الحالية من قوله عياذ» وقدم ليفيد الاختصاصء أي لا من غيرك
على الانفراد أو الاشتراك» وليفيد السلامة من استثقال اجتماع حرفي جرّ متمائلين في محل
واحد لو قيل منك من جميع خلقك (في عِياذٍ) أي ملجأ: أي محل يلجأ إليه ويعتصم به
وهو مصدر أريد به المكان (مَنِيع) أي ممنوع أو ماتع من لجأ إليه (وجِرْزِ) بكسر الحاء
المكان الممتنع. وفي بعض النسخ وحصن (حَصِين) أي مانع من به (مِنْ) متعلق بعياذ شر
(جميع خَلْقِكَ) لأن الخلق في الجملة لا يأتي منهم إلا الضررء إما ظاهرًا أو باطنًا إلا قليلاً
(حتى) تعليلية» أي كي (تبَلمَيي) ويحتمل أن تكون بمعنى إلى أي إلى أن تبلغني (أَجَلِي) هو
الوقت الذي علم الله تعالى موت الحيّ فيه (مُعَافى) من شرورهم؛ وسائر الفتن والمحن»
وهو اسم مفعول من عافاه الله أي سلّمه ودافع عنهء وفي هذا الدعاء سؤال العافية» وقد
وردت أحاديث بسؤالهاء والأمر بسؤالها وهو المناسب لضعف العبدء والله أعلم .
(اللّهُمَ صَلَ على مُحَمّدٍ وعلى آل مُحَمّدِ عَدَدَ مَنْ صَلّى عليه) بالمقال من الملائكة
والإنس والجنّ (وصَلَ على مُحَمدٍ وعلى آل مُحَمدٍ عَدَدْ مَنْ لَمْ يُصلّ عليه) من كافر الإنس
والجنّ والحيوانات الغير العاقلة والجمادات؛ إذا قلنا إن هذه لا تصلي عليه مقالاً (وضَل على
مُحَمدِ وعلى آل مُحَمّدٍ كما تَنبَني) مضارع انبغى الشي, استحق أن ينبغي أي يطلب» ويحتمل
الوجوب والاستحباب وللصلاة عليه يِه في حقنا وجوب واستحياب «الصَّلاةٌ عليه وضَلّ على
مُحَمّدٍ وعلى آلِ مُحَمّدِ كما تَجب) وجويًا عرفيّاء ومرجعه اعتبار الأولى» والأحق أي ينبغي»
أو وجويًا شرعيّاء أي علينا فيكون بمنزلة قوله بعد هذاء كما أمرت مع التصريح بالوجوب
(الصَّلاةٌ علَيه. وصَل على مُحَمدٍ وعلى آل مُحَمَّدٍ كما أمَرْت) أي أوجبت» فإن الأمر
للوجوب مع احتمال غيره (أنْ يُصَلَّى عَلَّي وَصَلّ على مُحَمَّدٍ وعلى آل مُحَمّدٍ الّذِي نُورُهُ)